إعادة التفكير في مقبض أبواب تيسلا من أجل السلامة
بدأنا في تيسلا العمل على إعادة تصميم مقابض أبواب سياراتنا بهدف تقليل احتمال احتجاز الركاب داخل السيارة في حالات الطوارئ، مع تصاعد ضغط الجهات التنظيمية عقب إعلان فتح تحقيق رسمي حول آلية عمل المقابض.
يؤكد كبير المصممين في تيسلا أن المشكلة الأساسية تتعلق بالاعتماد على أقفال إلكترونية قد تعطل عند انقطاع الطاقة من بطارية السيارة، إضافة إلى أن آليات الفتح اليدوية المدمجة قد تكون صعبة الوصول أو غير واضحة للمستخدمين في المواقف الحرجة.
اقتراحنا لحل هذه المسألة يتضمن دمج المفتاحين الإلكتروني واليدوي في زر واحد، وهو خيار منطقي يسهل الوصول إليه ويزيد من الاعتماد على فهم المستخدمين في حالات الطوارئ.
يتزايد ضغط التنظيمات العالمية على شركات صناعة السيارات، وفي الصين بدأ الاتجاه لإعادة التفكير في استخدام المقابض المخفية كنهج سلامة بدلاً من الشكل الجمالي فقط.
تشير أدلة السلامة إلى وجود مشكلتين رئيسيتين في التصميم الحالي: تعرض الأنظمة الإلكترونية للأعطال عند فقدان الطاقة، ووجود آليات فتح يدوية قد لا تكون واضحة أو سهلة الوصول عند الحاجة. أقرّ كبير المصممين بأهمية إيجاد حلول تدمج بين الأداء والسهولة في الاستخدام والظروف الطارئة.
أعلن المسؤولون أن هناك شكاوى من ملاك تيسلا حول أعطال المقابض أدت إلى حالات اضطر بعض المالكين إلى كسر نوافذ سياراتهم للوصول إليها، وهو ما يثير مخاوف حول كفاءة النظام الحالي. كما أشارت الشكاوى إلى وجود تعليمات لاستخدام مصدر طاقة خارجي لتشغيل الأقفال المعطلة، رغم أن البلاغات لم تذكر تحذير انخفاض جهد البطارية قبل العطل، ما يوحِد النقاش حول وعي المستخدمين بالمخاطر وعدم اليقين فيما إذا كان النظام يتنبه للانخفاض في الطاقة قبل تعطل القفل.
بهذا الشكل يفتح النقاش بابًا أمام أسئلة حول التوازن بين التصميم الجمالي والتقني وسهولة الاستخدام والسلامة في حالات الطوارئ، وهو ما يسعى فريق التصميم في تيسلا إلى تعزيزه في المستقبل.



