شهدت السماء يومي 14 و15 سبتمبر ظاهرة شمسية قوية من الفئة G3 أثارت دهشة العلماء بعدما تبين أنها ناجمة عن جزيرة مغناطيسية خفية داخل ثقب إكليلي يواجه الأرض، وفق موقع Space.
ظاهرة الجزيرة المغناطيسية
تُعرف الثقوب الإكليلية بأنها مناطق يمتد فيها المجال المغناطيسي للشمس إلى الفضاء، موجهة تدفقاً ثابتاً من الرياح الشمسية نحو الأرض، غير أن الباحثين اكتشفوا وجود بقعة صغيرة ذات قطبية مغناطيسية معاكسة مدمجة داخل الثقب.
وبحسب الدكتورة تاميذا سكوف، فإن هذه البقعة ذات القطبية الإيجابية تسببت في نحو ست ساعات من العاصفة القوية والمكثفة، حيث ضاعفت تأثير الثقب الإكليلي ودفع العاصفة إلى مستوى G3.
عرض سماوي مذهل
في 14 و15 سبتمبر، رُصدت هالات ضوئية خلابة بألوان الأخضر والأحمر والبنفسجي في سماء شمال الولايات المتحدة وكندا.
ذكرت NOAA أن العاصفة دفعت بظهور الشفق إلى مناطق جنوبية غير معتادة، شملت ولايات مثل أوريغون وإلينوي، وصولاً إلى خط العرض المغناطيسي 50°.
ويقول خبراء الأرصاد إن اقتراب توقيت العاصفة من الاعتدال الخريفي ساهم في تعزيز الظاهرة، فقال عالم الأرصاد سكوت ساذرلاند: “موسم الشفق القطبي قد بدأ بالفعل، والبداية مبهرة للغاية”.



