تحدث السكتة الدماغية عندما يتوقف أو ينخفض تدفق الدم إلى جزء من الدماغ، فيحرم النسيج الدماغي من الأكسجين والعناصر الغذائية وقد يؤدي إلى موت خلايا الدماغ. تنقسم إلى السكتة الإقفارية الناتجة عن انسداد وعاء دموي والسكتة النزفية الناتجة عن نزف داخلي في الدماغ. غالبًا ما تكون السكتة الإقفارية بلا ألم، بينما قد يصاحب النزف الدماغي صداعًا شديدًا مفاجئًا، لكن بعض السكتات النزفية قد تكون غير مؤلمة أيضًا، ولهذا تظل متابعة الأعراض العصبية خطوة أساسية للتصرف السريع.
أظهرت الأبحاث أن كثيراً من الأشخاص يصابون بسكتات دماغية صغيرة وصامتة دون أن يلاحظوا ذلك، مما يبرز أهمية الفحص المبكر والرعاية الوقائية لتقليل الخطر في المستقبل.
علامات تحذيرية صامتة للسكتة الدماغية
قد تظهر علامات التحذير بشكل مفاجئ وتشمل ضعفًا أو خدرًا في جانب واحد من الوجه أو الذراع أو الساق، وتغيّرًا مفاجئًا في الكلام أو صعوبة في العثور على الكلمات، وفقدان الرؤية في عين واحدة أو في كلتين، وفقدان التوازن أو التنسيق، وارتباكًا مفاجئًا وغير مبرر. قد تستمر هذه الأعراض لبضع دقائق فقط وتسمى سكتة دماغية صغيرة، لكنها تعد مؤشرًا قويًا لخطر حدوث سكتة أكبر لاحقًا.
دور الفحوصات الدورية والوقاية
تكمن أهمية الفحوصات الدورية في رصد عوامل الخطر وإدارتها قبل حدوث السكتة، مثل متابعة ضغط الدم ومستوى السكر والكوليسترول ومشاكل نظم القلب ومراجعة نمط الحياة. عند اكتشاف المشكلات مبكرًا يمكن الاعتماد على أدوية وتغييرات في النظام الغذائي وبرامج تمارين وإجراء بسيط يقلل بشكل كبير من احتمالية الإصابة بسكتة دماغية مفاجئة وربما غير مؤلمة.



