ذات صلة

اخبار متفرقة

كيف تختارين القلادة الأنسب لتسريحة شعرك؟.. رقة وأناقة

القلائد مع الشعر القصير يمنح الشعر القصير القلادة مساحة للتميّز...

طفل يقود السيارة بدلاً من والده السكران في حادث صادم ببلجيكا

لاحظت الشرطة في بلدية دوفيل سيارة تقترب من نقطة...

طريقة تحضير برجر العدس والخضار.. إذا كان أطفالك يرفضون الخضراوات

ابدأ بتحضير برغر العدس البني كخيار صحي يجمع بين...

تسارع ضربات القلب عند الاستيقاظ: أسباب خفية ونصائح مهمة للوقاية

أسباب تسارع ضربات القلب عند الاستيقاظ يعزى تسارع نبض القلب...

بول داكن وعسر هضم.. عشر علامات خفية تدل على تلف الكبد

يؤدي الكبد دوراً أساسياً في تنقية الجسم من السموم وتخليق البروتينات الأساسية وتحسين عملية الهضم وتخزين العناصر الغذائية. ومع ذلك، غالباً ما تكون إصابة الكبد صامتة، وحتى تتفاقم الحالة يجهل كثيرون أن الكبد يعاني من إجهاد. لذا يجب معرفة العلامات التحذيرية الواضحة وممارسات يومية قد تُلحق الضرر بوظائفه.

قد تكون إشارات الإجهاد على الكبد خاملة لوقت طويل قبل أن تظهر أعراض تدفع إلى القلق، لذلك من المهم الانتباه إلى العادات اليومية وتعديلها قبل حدوث تفاقم.

علامات وأعراض تدل على إرهاق الكبد

يتأثر الهضم وقد يشعر الشخص بألم عندما يفرز الكبد العصارة الصفراوية اللازمة لهضم الدهون، وهذا غالباً ما يظهر عقب تناول وجبات دسمة.

يؤدي الإفراط في تناول الأطعمة الدهنية والمقلية والمصنعة باستمرار إلى إرهاق الكبد وتَعطُّله في أداء وظائفه بشكل سليم.

قد يكون البول داكن اللون من علامات ارتفاع البيليروبين، وهو مؤشر محتمل لمشاكل في الكبد، خصوصاً إذا ظل البول داקناً مع شرب كمية كافية من الماء. كما أن قلة شرب الماء والإفراط في استخدام المسكنات قد يجهدان الكبد.

قد ترتبط الحكة المستمرة أو الطفح الجلدي بمشاكل في الكبد عندما تتراكم السموم تحت الجلد وتسبب التهيج.

قد يؤدي التدخين والإفراط في تناول الكافيين إلى زيادة العبء على الكبد، مما يؤثر سلباً على وظائفه.

قد تتغير أوزان الجسم بشكل مفاجئ وغير مبرر، فقد يساهم الكبد الدهني في زيادة محيط الخصر، ويُعتبر الخمول البدني وتناول الوجبات السريعة من الأسباب الرئيسة لمرض الكبد الدهني غير الكحولي.

تورم الكاحلين والساقين دون سبب واضح قد يكون علامة على ضعف وظائف الكبد واحتباس السوائل، كما أن الإفراط في تناول الملح يفاقم هذه المشكلة ويزيد الضغط على الكبد.

إن الكبد مسؤول عن إنتاج البروتينات اللازمة لتكوين جلطات الدم، لذا قد يؤدي خلل وظائفه إلى سهولة التعرض للكدمات والنزيف، كما أن الإدمان على الكحول والسكريات المصنعة يضعف قدرة الكبد على التعافي.

قد تشير رائحة الفم الكريهة المستمرة أو الطعم المعدني واللسان الملطخ إلى عجز الكبد عن تنظيف الجسم من الفضلات، وتزداد المشكلة مع سوء نظافة الفم والإفراط في الكحول والوجبات السريعة الحارة.

قد يؤثر تراكم السموم في الدم نتيجة ضعف وظائف الكبد على الدماغ، فيظهر تقلب المزاج وضعف التركيز وفقدان الذاكرة. كما أن الإجهاد المزمن وسوء التغذية وقلة الحركة وتناول الأطعمة المصنعة قد تكون من بين الأسباب.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على