ذات صلة

اخبار متفرقة

لعبة تحولت بجد إلى أمر خطير.. علامات في لغة الجسد تحذر من تعرّض طفلك للضغط والاستدراج

يتناول مسلسل لعبة وقلبت بجد موضوع استغلال الأطفال وبراءتهم...

طفل بعمر سنتين يدخل موسوعة جينيس في البلياردو.. صور وفيديو

أظهر جود موهبة مميزة في لعبة السنوكر منذ أن...

تثدي الرجال واضطرابات الدورة ومشاكل الهضم.. أشهر العلامات الصامتة لمرض خطير جدًا

يُثبت الكشف المبكر عن أمراض الكبد دوره الكبير في...

مضاعفات التهاب القولون التقرحي: مخاطر يجب الانتباه إليها

مضاعفات التهاب القولون التقرحي يسبب التهاب القولون التقرحي تهيّجًا وتهابًا...

ما سبب الرغبة الشديدة في تناول الملح؟

يُعد اشتهاء الملح علامة محتملة على وجود حالة صحية...

ابتكار أداة ذكاء اصطناعي تتوقع مخاطر الإصابة بأكثر من ألف مرض

نشرت الدراسة الحديثة في مجلة Nature نتائجها حول أداة ذكاء اصطناعي جديدة قادرة على التنبؤ بخطر الإصابة بأكثر من ألف حالة مرضية قبل تطورها بشكل ملحوظ.

لمحة عن المنهج والأساس العلمي

أوضح البيان أن هذه الأداة تمثل بداية لطريقة جديدة لفهم صحة الإنسان وتطور المرض، مع إمكانات تدخل مبكر وأكثر ملاءمة.

تم تدريب النموذج باستخدام بيانات مجهولة المصدر من نحو 400 ألف شخص في المملكة المتحدة، ثم اختبر على بيانات من نحو 1.9 مليون شخص في الدنمارك، مع رصد ترتيب الأحداث وتواريخها واعتماد التشخيصات السابقة وتاريخ التدخين.

بينت النتائج أن التنبؤ لا يعني بالضرورة حدوث المرض نفسه، بل يشير إلى احتمال أعلى للإصابة مع أخذ ترتيب وتوقيت الأحداث بعين الاعتبار.

أوضح الباحثون أن النموذج كان أكثر دقة في الأمراض ذات أنماط التطور المتسقة، مثل بعض أنواع السرطان وداء السكري والنوبات القلبية ونوع من تسمم الدم يعرف بالإنتان، وهو أقوى عادة على المدى القصير منه على المدى الطويل.

أكد الباحثون أن النموذج أقل موثوقية في الحالات التي يصعب التنبؤ بها، مثل المشاكل النفسية والأمراض المعدية ومضاعفات الحمل.

ووصف إيوان بيرني القائم بأعمال مدير مختبر الأحياء الجزيئي الأوروبي EMBL أن هذه الأداة تمثل خطوة هامة نحو رعاية صحية أكثر تخصيصاً ووقاية، وذلك بمشاركة EMBL مع DKFZ وجامعة كوبنهاجن في تطويرها.

وذكر مؤلفو الدراسة أن الأداة ليست جاهزة للاستخدام في العيادات حالياً، لكنها قد تساعد الباحثين على فهم كيف تتطور الأمراض وكيف يؤثر نمط الحياة والتاريخ الطبي على المخاطر الصحية.

وأشار خبراء مستقلون إلى أن النموذج ربما كان مدرباً ومختبراً على قواعد بيانات بريطانية ودنماركية متحيزة من حيث العمر والعرق والنتائج الصحية، ما يستلزم مزيداً من العمل لضمان قدرته على التنبؤ بدقة لدى فئات أكثر تنوعاً.

يمكن أن تساعد الأداة الأطباء في المستقبل على تحديد المرضى المعرضين لمخاطر مرتفعة قبل إصابتهم بالمرض.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على