فهم انخفاض سكر الدم وخطورته
يفيد فهم انخفاض سكر الدم في توجيه العناية اليومية لتجنب المخاطر المرتبطة به، حيث ينخفض مستوى الجلوكوز عن المعدل الطبيعي ويؤدي إلى دوار وقلق وربما ارتباك، وفي الحالات الشديدة يصبح الخطر قائمًا إذا لم يُعالج بسرعة.
يترافق انخفاض سكر الدم غالبًا مع عدم التوازن بين الطعام والدواء والنشاط البدني لدى المصابين بالسكري، لكن النظام الغذائي يظل عاملاً رئيسياً يؤثر في حدوثه وفي قدرته على السيطرة عليه، خاصة فيما يتعلق بنوع الأطعمة التي قد تسببه بشكل أقوى.
الأطعمة التي قد تسبب انخفاض سكر الدم
تقدّم الأطعمة الغنية بالسكر دفعة سريعة من الجلوكوز وتؤدي إلى ارتفاع سريع ثم انخفاض لاحق في سكر الدم بسبب سرعة الهضم، وهذا يشمل المعجنات والحلويات والمشروبات الغازية وعصائر الفاكهة المعبأة.
الكربوهيدرات المكررة وتأثيرها
يُشبه تأثير الكربوهيدرات المكررة السكر في الدم حيث تُوفّر طاقة سريعة لكنها تفتقر إلى الألياف والبروتين، مما يؤدي عادةً إلى ارتفاع سريع في سكر الدم يليه انخفاض مفاجئ بسبب إفراز زائد للأنسولين؛ ويمكن استبدالها بخيارات كاملة مثل الأرز البني والشوفان والخبز متعدد الحبوب.
تخطي الوجبات المتوازنة
تؤدي الوجبات غير المنتظمة وتخطيها إلى تعطيل الإيقاع اليومي للجسم واستقلاب الجلوكوز، وهو ما يزيد من خطر اضطرابات السكر، لذلك يُفضَّل الاعتماد على وجبات متوازنة تحتوي على ألياف وبروتين خالٍ من الدهن وتجنب الاعتماد على وجبات خفيفة غير متكاملة.
الوجبات الخفيفة المصنعة والمغلفة
تحتوي هذه الوجبات غالبًا على دقيق مكرر وسكريات مضافة ودهون غير صحية، وتُهضم بسرعة ما يسبب ارتفاعًا حادًا في سكر الدم يالتبعه انخفاض مفاجئ، وبمرور الوقت قد تجعل القدرة على التحكم في السكري أصعب وتزيد الرغبة في تناول مزيد منها.
كيفية الحفاظ على استقرار مستوى السكر في الدم
اختر الكربوهيدرات بطيئة الهضم مع البروتين أو الدهون للحفاظ على ثبات الطاقة لفترة أطول، وفضل اختيار مصادر مثل العدس والفاصوليا والبطاطا الحلوة والشوفان.
احرص على تناول وجبات أصغر حجمًا وبانتظام بدل الاعتماد على فترات طويلة بدون طعام، فذلك يساعد في استقرار مستويات السكر في الدم.
احرص على ترطيب الجسم بشرب كمية كافية من الماء وتدفق السوائل بشكل منتظم كجزء من الاستراتيجية اليومية.
ابدأ باختيار وجبات خفيفة صحية مثل المكسرات أو الزبادي أو الفاكهة مع زبدة الفول السوداني كبدائل مناسبة لثبات الطاقة بين الوجبات.



