أعلنت أبل عن هاتفيها iPhone 7 وiPhone 7 Plus في حدث خاص أقيم بمسرح ستيف جوبز داخل مقرها الرئيسي، ليصبح الهاتفان محطة فارقة في تاريخ الهواتف الذكية.
تميز iPhone 7 بتقديم ابتكارات جريئة آنذاك، أبرزها التخلي عن منفذ السماعات التقليدي 3.5mm للمرة الأولى، وهو قرار أثار جدلاً واسعاً في سوق الهواتف الذكية، كما تضمن الهاتف تحسينات كبيرة في الأداء مع معالج A10 Fusion الذي جعل الجهاز أسرع وأكثر كفاءة في استهلاك الطاقة.
أما iPhone 7 Plus، فقد خطف الأضواء بفضل تقديمه لأول مرة نظام كاميرا مزدوجة، الذي أتاح التصوير بالعدسة المقربة ووضع Portrait Mode، وهي الميزة التي أصبحت لاحقاً عنصرًا أساسياً في جميع هواتف آيفون اللاحقة.
من حيث التصميم، جاء الهاتفان بخيارات لونية جديدة أثارت إعجاب المستخدمين، مثل اللون الأسود اللامع Jet Black واللون الأسود المطفي Matte Black إلى جانب الألوان الكلاسيكية كالذهبي والفضي والذهبي الوردي.
رغم مرور تسع سنوات على إطلاقه، لا يزال iPhone 7 حاضراً في ذاكرة المستخدمين باعتباره أحد أكثر إصدارات آيفون تأثيراً، حيث فتح الطريق أمام سلسلة من التغييرات التقنية والتصميمية التي اعتمدتها أبل في أجهزتها اللاحقة.
اليوم، ومع اقتراب أبل من الكشف عن أحدث أجهزتها في 9 سبتمبر 2025، يعود النقاش مجدداً حول مدى قدرة الشركة على مواصلة الابتكار بنفس الزخم الذي صاحب إطلاق آيفون 7.



