ذات صلة

اخبار متفرقة

أطعمة شائعة تُلحق الضرر بصحة الأمعاء بصمت.. تعرف على نصائح الخبراء

احرص على فهم أن صحة الأمعاء تتأثر بالغذاء اليومي،...

5 معلومات يجب عليك معرفتها دوما عن صحتك

تشير دراسة بريطانية شملت 2000 بالغ إلى وجود نقص...

سلسلة iPhone 18 على أعتاب الإطلاق.. وآبل قد تفاجئ السوق بأسعارها

تشهد أسعار ذاكرة LPDDR ارتفاعاً مستمراً نتيجة تزايد الطلب...

جوجل تعيد تصميم تجربة البحث بالذكاء الاصطناعي باستخدام Gemini 3

أعلنت جوجل عن تحديثات جديدة تجعل الانتقال بين ميزتي...

جوجل توسّع مزايا حماية أندرويد من السرقة عبر إجراءات أمنية جديدة

ميزات حماية جديدة في أندرويد توضح جوجل في منشورها الأمني...

دراسة تكشف تعديلًا في النظام الغذائي يجعل سرطان المخ أكثر قابلية للعلاج

فتح آفاق جديدة في علاج ورم الأرومة الدبقية عبر تعديل النظام الغذائي

أظهرت دراسة جديدة إمكانية استغلال ثغرة أيضية في ورم الأرومة الدبقية عبر تعديل النظام الغذائي للمريضين، فيصبح الورم أكثر عرضة للعلاجات التقليدية مثل العلاج الكيميائي والإشعاعي، وفق تقارير علمية عصرية عن نتائج فريق جامعة ميشيغان بقيادة الأستاذ كوستاس ليسيوتيس والدكتور دان وال، كما أورد موقع Live Science.

حدّد الباحثون أن هذا النوع من الأورام يعتمد بشكل كبير على السيرين، وهو حمض أميني يدخل في مسارات أيضية حيوية تساعد الخلايا السرطانية في النمو والتكاثر، مع أن الخلايا الطبيعية لا تعتمد عليه بنفس الدرجة.

أوضحت التجارب المخبرية أن تقييد النظام الغذائي لهذا العنصر يضعف قدرة الورم على الاستمرار في النمو، كما يزيد من فاعلية العلاجات الكيميائية والإشعاعية في التجارب على الفئران مقارنة مع تلك التي لم تخضع لهذا التعديل الغذائي.

ولتأكيد النتائج على البشر، أُعطي مرضى خضعوا لجراحة إزالة الورم جرعة من الجلوكوز المعلم بنظام تتبع جزيئي قبل العملية، مما سمح للباحثين بمراقبة كيفية انتقاله إلى الخلايا السرطانية والسليمة على حد سواء أثناء الإجراء الجراحي.

عقب استئصال الورم وتجميد العينات وتحليلها مخبريًا، تبين أن الخلايا السرطانية تعيد برمجة عملياتها الحيوية لتصبح «خلايا انقسامية محترفة» وتتخلى عن وظائفها العصبية الطبيعية لصالح النمو والتكاثر، وهو ما يفتح الثغرات الأيضية التي يمكن استهدافها بالعلاج.

ويرى الباحثون أن فهم هذه الثغرات يمنح الأطباء فرصة لاستهداف المسارات الأيضية التي يعتمد الورم عليها بشكل رئيسي، وتؤكد تصريحات رئيس المجموعة أن الفن في العلاج يكمن في جعله يقتل الخلايا السرطانية بشكل أكبر من التأثير على الخلايا السليمة، بما يقرب من علاجات أكثر أمانًا وفعالية.

تشير الدراسة إلى أن الجمع بين الطب الغذائي والتقنيات العلاجية الحديثة قد يفتح بابًا لتطوير بروتوكولات غذائية ترافق العلاجات التقليدية، وهو ما يأمل الباحثون أن يسهم في تحسين فرص المرضى في مواجهة هذا المرض الفتاك، رغم أن النتائج ما تزال في مراحلها الأولى.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على