ذات صلة

اخبار متفرقة

مجد مشرف: “معاوية” سبب ابتعادي عن الأعمال الأخرى لعامين

كشف الفنان السوري مجد مشرف عن أسباب غيابه عن...

رجل الأعمال مهند صقر: الشعب السوري انتصر بإرادته ويستحق وطنًا يليق بتضحياته

في الذكرى الرابعة عشرة لانطلاق الثورة السورية وانتصارها ،...

ثاني أيام عيد الفطر.. ريم السواس تشعل أجواء دبي في حفل غنائي

تستعد الفنانة ريم السواس لإحياء حفل جماهيري مميز في...

عقد المؤتمر الصحفي لمهرجان الفجيرة الدولي للمونودراما مساء اليوم في فندق البحر

عُقد مساء اليوم في فندق البحر بالفجيرة المؤتمر الصحفي...

المملكة العربية السعودية تدعم مغربية الصحراء وتعتبر مبادرة الحكم الذاتي حلا وحيدا لهذا النزاع الإقليمي

جددت المملكة العربية السعودية موقفها الثابت والداعم للوحدة الترابية...

لمحبي الهدوء.. نيويورك تدشن خدمة صالونات الحلاقة “الصامتة”

من المعروف أن صالونات الحلاقة مرتع للثرثرة سواء من الزبائن أو من العاملين أنفسهم. ولكن هناك بشرى سارة للطرفين حيث أصبح من الممكن الانتهاء من تلك المهمة في هدوء.

حيث تبرز صالونات الحلاقة اعتباراً من نيويورك حتى سيدني حالياً، خيار حجز مواعيد للحلاقة الصامتة.

الاسترخاء

ويقول مؤيدو الفكرة من مصففي الشعر أنهم أرادوا إتاحة منطقة للاسترخاء، يمكنك فيها أن تنسى كل همومك. ورحب بعض الزبائن بالفكرة حيث أنهم يعتمدون فترة الحلاقة لاستعراض أحداث اليوم والتعامل مع الأفكار.

ولكن جان كوباتز رئيس نقابة مصففي الشعر ببرلين، لا يعتقد أن طريقة الحلاقة في صمت، تمثل تجربة مميزة أو رائعة، بل إنه يرفضها ويصفها بأنها في الأساس “وسيلة تسويقية ومجرد موضة”، غير أن المزيد من مصففي الشعر أخذوا يلاحظون تزايد حاجة الناس للهدوء.

التواصل مع الآخرين

وتحدثت جوليا شارنهورست الإخصائية النفسية الألمانية عن حاجة الناس للتنفيس عن الانفعالات بالتواصل مع الآخرين، مضيفة أنه ليس من الغريب أن ينتهي الحال بالناس، بالبوح بمشاكلهم لمصفف الشعر، أو أن يجروا محادثة شخصية نسبياً معه، حيث أنهم يكونون قريبين منه خلال وقت قص الشعر.

وتوضح أن الاقتراب من شخص آخر لفترة من الوقت، يمكن أن يولد إحساساً بالألفة، مشيرة إلى أن بعض الناس يمرون بهذه التجربة، أثناء جلسة مع معالج نفسي، أو حضور جلسة تدليك.

إرهاق عصبي

وعلى الناحية الأخرى، تقول شارنهورست، إنه بالنسبة لمصففي الشعر، يمكن أن تكون مثل هذه الأحاديث مسببة للإرهاق العصبي.

وتتابع “الزبائن سيعودون إلى منازلهم، بعد الانتهاء من الحلاقة وقد شعروا بالانتعاش، بينما يتعين على الحلاق أن يتعامل مع الزبون التالي، ويضطر لأن ينصت إلى الحوار التالي الذي يجريه معه”.

بينما تقول مصففة الشعر في برلين، أندريا زيبرت فيشتر عن مصففي الشعر، “إننا أيضاً نصطحب بعض المشكلات معنا إلى المنزل”، وهي تقدر أيضاً مواعيد العمل التي لا تشتمل على حوارات صغيرة، وتضيف “إنني أيضاً إنسانة ولست آلة، ولست على استعداد نفسي طوال الوقت للحديث”.

وتضيف شارنهورست “عند نقطة ما لا يستطيع مصففو الشعر حقيقة، أن يركزوا على أي شيء لفترة طويلة”، وفقاً لما ذكره كثيرون لها أثناء ندواتها.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على