أسباب تساقط الشعر في نمط الحياة العصرية
يتحول تساقط الشعر إلى انعكاس مباشر لنمط حياتنا اليومية، فالإجهاد المستمر، قلة النوم، والتغذية غير المتوازنة جميعها عوامل تؤثر في صحة البصيلات وتسرع التساقط.
التسريحات الشعر الضيقة
تؤثر تسريحات مثل ذيل الحصان والضفائر والكعكات الشديدة في فروة الرأس وتضغط على جذور الشعر، ما يضعف البصيلات ويزداد معها التساقط.
التدخين
يعيق التدخين تدفق الدم ويقلل وصول الأكسجين للبصيلات، وتلحق المواد الكيميائية في السجائر ضررًا بالحمض النووي للبصيلات، مما يسبب تساقط الشعر والشيب المبكر وتماسك الشعر ضعيفًا.
قلة النوم
تؤثر قلة النوم سلبًا على التوازن الهرموني وتعيق تجديد الخلايا، كما يرفع النوم غير الكافي مستوى التوتر ويضعف جهاز المناعة، فيزداد العبء على صحة الشعر.
سوء العناية بالشعر
يؤدي الغسل المفرط بالشامبو الكيميائي إلى إزالة الزيوت الطبيعية وتعرض فروة الرأس للتهيج، ما يفاقم جفاف الشعر وتساقطه؛ اختَر منتجات لطيفة وتجنّب الإفراط في الغسل.
أدوات التصفيف بالحرارة
يؤدي الاستخدام المتكرر لأدوات التصفيف الساخنة كالمكواة والمجفف إلى تلف البصيلة وجفاف الشعر وتقصّفه، لذا قلل من استخدامها وحافظ على رطوبة الشعر.
سوء التغذية
تفتقر بعض الأنظمة الغذائية إلى البروتين والحديد والفيتامينات الأساسية، مما يضعف البصيلات ويعوق نمو الشعر، لذا احرص على تضمين البروتين والحديد والفيتامينات مع تناول ألوان متنوعة من الخضار والفواكه.
الإجهاد المزمن
يرفع التوتر المزمن مستويات الكورتيزول، فيعطل دورة نمو الشعر ويدفع البصيلات إلى الراحة، كما قد تؤثر الاضطرابات الهرمونية الناتجة عن التوتر سلبًا على صحة الشعر.



