ذات صلة

اخبار متفرقة

طرق تخزين القطايف قبل رمضان لحفظ طعمها الطازج طوال الشهر

أولًا: اختيار القطايف المناسبة للتخزين ابدئي باختيار القطايف الطازجة والمرنة...

بعد 16 عامًا من الزواج.. قصة امرأة يطلقها زوجها بسبب مرض جلدي تثير غضب وتعاطف الملايين

القصة والتفاصيل الأساسية أكّدت لي أنها البالغة من العمر 36...

فوائد كثيرة لا تفوتها عند تناول التمر بالطحينة: ماذا يحدث لجسم الرجل عند تناول التمر بالطحينة؟

يُعد التمر بالطحينة مكملاً غذائيًا يعكس التراث الغذائي العربي،...

دراسة تؤكد أن تجارب حياتك تترك بصمة خاصة على خلاياك المناعية.

تُنير هذه النتائج أن التجارب الحياتية والتباين الوراثي يتركان...

صورة للعين تكشف المرض.. باحثون يطورون تقنية جديدة لاختبار السكر

يطوّر فريق بحثي أداة فحص شبكية العين مدعومة بالذكاء...

روبوتات اجتماعية تسهم في تخفيف الضغوط عن مقدمي الرعاية

خلفية المشكلة لدى مقدمي الرعاية

بدأت الدراسة بتجربة تدخل يعتمد على محادثات منتظمة مع روبوت بشري مصمم للتفاعل مع مقدمي الرعاية، وهي محاولة فريدة من نوعها لمعالجة أزمتهم من خلال سلسلة حوارات دورية.

تواجه مقدمو الرعاية ضغوطاً كبيرة في حياتهم بسبب تركيزهم على احتياجات من يعتنون بهم، ما يجعلهم نادراً ما يجدون فرصة للتعبير عن مشاعرهم وتحدياتهم ويزيد انقطاعهم عن المشاركة الاجتماعية.

تصميم التدخل وطريقة التنفيذ

أجريت التجربة ضمن إطار بحثي يهدف إلى فهم أثر الحوار المنتظم مع روبوت مبرمج على تقليل مشاعر الوحدة والتوتر وتحسين تنظيم العواطف لدى مقدمي الرعاية، وهو جزء من نتائج أُحرزت في مجال الروبوتات الاجتماعية الدولية.

نفذت التجربة تدخلًا مدته خمسة أسابيع مع مجموعة من مقدمي الرعاية، من آباء وأمهات يعتنون بأطفال ذوي إعاقة، إلى أشخاص يعتنون بشريك حياة مصاب بالخرف، وذلك لاكتشاف كيفية تفاعلهم مع الروبوت بمرور الزمن وما إذا كان يوفر لهم راحة أكبر.

كان المشاركون يتواصلون مع الروبوت المسمّى “بيبر” مرتين أسبوعياً طوال الأسابيع الخمسة، بهدف تقييم كيفية تطور تصوراتهم عن الروبوت وما إذا كان يمنحهم مساحة آمنة للتعبير عن أنفسهم.

النتائج والتأثيرات

كما قيست آثار المحادثات على مزاج المشاركين وشعورهم بالوحدة والتوتر وتنظيم عواطفهم، فتبين أن مناقشة الأحداث اليومية مع “بيبر” حسّنت مزاج مقدمي الرعاية وأظهروا انخفاضاً تدريجياً في الشعور بالوحدة والتوتر، مع شعور متزايد بالراحة تجاه الروبوت.

أشارت النتائج إلى أن وجود الروبوت وفَّر للمشاركين مساحة للتحدث عن أنفسهم، وهو أمر غالباً ما يفتقرون إليه في حياتهم اليومية، وهو ما أكد عليه الباحثون في تقويمهم للتجربة.

أوضح الباحث الرئيسي الدكتور جاي لابان من قسم علوم وتكنولوجيا الحاسوب في جامعة كامبريدج أن التدخل وفّر نتائج إيجابية مرتبطة بتحسن المزاج وتقليل الشعور بالعزلة، مع تزايد راحة المشاركين تجاه التفاعل مع الروبوت مع مرور الوقت.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على