ذات صلة

اخبار متفرقة

جورجينا رودريجيز في صدارة تريندات جوجل بعد احتفال كريستيانو بعيد ميلادها

احتفل رونالدو بعيد ميلاد خطيبته جورجينا رودريجيز بنشره صورة...

ياسمينا العبد تسرق الأضواء خلال حضورها أسبوع الأزياء الراقية في باريس

حضور ياسمينا العبد في عرض ديور بباريس حضرت الفنانة ياسمينا...

ميزة جديدة على واتساب لحماية الحسابات الحساسة والمعرضة للاختراق

إعدادات الحساب الصارمة في واتساب أعلنت واتساب عن ميزة جديدة...

فرنسا تتخلى عن Zoom وMicrosoft Teams وتعتمد منصة محلية بديلة

تخطط فرنسا لاستبدال منصات الاجتماعات المعروفة مثل Zoom وMicrosoft...

ارتجاع المريء: أطعمة ومشروبات وتناول المزيد من الماء لتخفيف الأعراض

علاجات طبيعية بسيطة لتخفيف ارتجاع المريء يعاني كثير من الأشخاص...

طائرة ناسا X-59 تجري أول رحلة لها بسرعات آمنة وتصل إلى سرعة الصوت تدريجياً

تبدأ فرق ناسا في وضع خريطة تفصيلية لاختبار طائرة X-59 الأسرع من الصوت والتي تولد صوتاً منخفضاً، وتحديد خطوات التحليق على المدرج والإقلاع والارتفاع والهبوط، مع الاعتماد على معايير السلامة في اتخاذ القرارات الحاسمة.

تخطط الرحلة الأولى كحلقة طيران منخفضة الارتفاع بسرعة تقارب 240 ميلاً في الساعة للتحقق من تكامل النظام، وتقييم صلاحية الطائرة للطيران وسلامتها، ثم ستتقدم الرحلات اللاحقة إلى مستويات أعلى وأسرع لتجاوز سرعة الصوت.

يُفترض أن تطير X-59 بسرعة تفوق سرعة الصوت مع إصدار صوت هادئ بدلاً من دوي الانفجار، ووفقاً لتقارير تقنية فقد عزز المهندسون حماية الطائرة بعدة طبقات لضمان بدء الرحلة وانتهائها بأمان.

نظام أجهزة اختبار الطيران FTIS

يُعد FTIS أحد أهم أنظمة حفظ السجلات، حيث يجمع ويُنقل الصوت والفيديو وبيانات المستشعرات ومعلومات إلكترونيات الطيران، لتظل ناسا تتابع هذه البيانات طوال عمر الطائرة.

قال شيدريك بيسنت، مهندس أجهزة X-59 في ناسا: “نسجل 60 تدفقاً مختلفاً من البيانات باستخدام أكثر من 20,000 مُعامل على متنها”، مضيفاً أن قبل الإقلاع كان من المطمئن معرفة أن النظام قد شهد بالفعل أكثر من 200 يوم عمل.

كما أن الاختبارات الأرضية وتقييم النظام أنتجت أكثر من 8,000 ملف خلال 237 يوماً من التسجيل، ما يوفر تاريخاً تفصيلياً يساعد المهندسين على التحقق من جاهزية الطائرة للطيران.

تستخدم الطائرة أيضاً نظام طيران رقمي سلكي يحافظ على استقرار الطائرة ويقلل من المناورات غير الآمنة، حيث طوِّر هذا النظام الرقمي في مركز أبحاث أرمسترونغ للطيران في Edwards في كاليفورنيا خلال سبعينيات القرن الماضي ليحل محل طريقة الطيران التقليدية المعتمدة على الكابلات والبكرات ليصبح التحكم عبر حواسيب ومشغلات طيران محوسبة.

يترجم النظام إدخالات الطيار، مثل حركة عصا التحكم والدواسة، إلى إشارات إلكترونية ويُفك تشفيرها ثم يُرسل عبر ألياف ضوئية إلى أسطح الطائرة كالأجنحة والذيل.

كما تستخدم X-59 عدة حواسيب تدعم بعضها البعض وتبقي النظام قيد التشغيل، وفي حال تعطل أحدها يتولى آخر العمل، وينطبق الأمر نفسه على الأنظمة الكهربائية والهيدروليكية التي تحتوي على احتياطات مستقلة لضمان طيران آمن.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على