راجع خياراتك قبل إضافة مكملات زيت السمك إلى روتينك الصحي، فالأدلة الحديثة تشير إلى أن أحماض أوميجا-3 الدهنية قد لا تفيد الجميع كما كان يعتقد، خاصةً لدى الأشخاص الأصحاء الذين لا يعانون أمراض قلبية.
تأثير مكملات زيت السمك على صحة القلب
في الأفراد الأصحاء، قد يؤدي الاستخدام المنتظم لزيت السمك إلى زيادة طفيفة في مخاطر الرجفان الأذيني والسكتة الدماغية، وتُقَدَّر هذه الزيادة بنحو نسبة صغيرة مقارنةً بغير المستخدمين.
على النقيض، لدى مرضى القلب القائمة، ارتبط استخدام زيت السمك بانخفاض مخاطر النوبات القلبية وتحسن معدلات البقاء على قيد الحياة في بعض حالات قصور القلب.
تؤكد هذه النتائج أهمية اتباع نهج شخصي في استخدام المكملات مع مراعاة التاريخ الصحي للفرد وعوامل نمط الحياة والاستعداد الوراثي والتوجيه الطبي.
أين نحصل على أوميجا-3 من الطعام
رغم أهمية أوميجا-3 لصحة الدماغ والعين والقلب، يفضل الخبراء الحصول عليها من مصادر غذائية مثل الأسماك الزيتية (السلمون والماكريل) والمكسرات والبذور والزيوت النباتية بدلاً من الاعتماد الكلي على الكبسولات.
ما الذي يجب مراعاته قبل إضافة زيت السمك إلى روتينك
ابدأ بتقييم المخاطر مقابل الفوائد: إذا كنت لا تعاني من مشاكل صحية قلبية، فقد لا يمنحك المكمل فائدة كبيرة وربما يوجد ارتفاع بسيط في مخاطر بعض الحالات.
تكون الفوائد المحتملة أقوى لدى المصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية، وفي هذه الحالات قد يساعد زيت السمك في إدارة المرض وتقليل المضاعفات.
يؤكد الخبراء أهمية النظام الغذائي الشامل كأفضل وسيلة للحصول على أوميجا-3 من مصادرها الغذائية إلى جانب المكملات عند الحاجة، لذلك يوصي بتناول الأسماك الزيتية والمكسرات والبذور والزيوت النباتية كجزء من نظام غذائي متوازن وتقييم طبي فردي قبل الاستخدام.



