ذات صلة

اخبار متفرقة

جوجل تستعد لإطلاق Android 17 بواجهة أكثر ضبابية وتأثيرات بصرية جديدة

يتوقع أن يحمل الإصدار الجديد من أندرويد 17 الاسم...

خطوات حماية أطفالك أثناء اللعب عبر الإنترنت، مستوحاة من لعبة تحولت إلى واقع بجد

أولاً: مراقبة استخدام الإنترنت والأجهزة الرقمية نفّذ تفعيل الرقابة الأبوية...

باحثون يكتشفون إمكانية علاج التهاب الزائدة الحاد دوائياً

يُعَد استئصال الزائدة الدودية الخيار العلاجي التقليدي عند تشخيص...

تعزيز الهضم وتقوية المناعة.. أفضل أنواع الزبادى لصحتك

احرص على تناول الزبادي يومياً في الشتاء، فهو خيار...

5 مصادر غذائية تعزز حالتك النفسية في الطقس البارد

يلاحظ كثيرون انخفاض مستويات الطاقة وتغير المزاج أثناء ليالي...

علماء يرصدون سقوط صخور جديدة على القمر

حدد علماء في دراسة حديثة لأول مرة المواقع الجغرافية لانهيارات صخرية على القمر، وحدَّدوا أعمارها واكتشفوا 245 مسارًا حديثًا تشكلت أثناء تدحرج الصخور وارتدادها وانزلاقها على جدران الفوهات.

قال سيفابراهاسام فيجايان، الباحث الرئيسي والأستاذ المشارك في مختبر الأبحاث الفيزيائية بأحمد آباد بالهند، إن القمر كان يُعتقد لوقت طويل أنه ميت جيولوجيًا، لكن الدراسة تُظهر أن صخورًا بحجوم تتراوح بين عشرات ومئات الأمتار وأوزانها بالأطنان قد تحرّكت مع مرور الزمن، ومن المهم معرفة مدى حداثة هذه الأحداث لفهم فترات النشاط الجيولوجي.

تعتمد طريقة تتبع سقوط الصخور على أن الصخور المرتدة تجرف مواد سطحية لامعة وغير متآكلة وتُظهر مسارات أكثر سطوعًا عندما تكون حديثة، ويمكن تمييز هذه الحوادث بالنظر إلى مقذوفاتها الساطعة.

بحث فيجايان وزملاؤه يدويًا في آلاف الصور لمنطقة تمتد بين 40 درجة جنوبًا و40 درجة شمالًا حيث تُبرز زاوية الشمس آثار الصخور، ثم درسوا صورًا مقاربة التقطتها كاميرا ناسا الضيقة بين 2009 و2022. قدَّر الفريق أعمار المسارات بدراسة مناطق تحتوي على كل من مقذوفات سقوط الصخور ومقذوفات الاصطدام المميزة، ووجدوا أن الأعمار المُقدّرة للفوهات التي حللوها تبلغ حوالي 400,000 عام، ما يعني أن مسارات سقوط الصخور أحدث من ذلك. كما حدَّد الباحثون صدوعًا زلزالية وفوهات اصطدام قريبة قد تكون سببت السقوط.

خريطة النشاط والفرص المستقبلية

نشرت الخريطة الجيولوجية الجديدة في مجلة إيكاروس، وتُبرز مواقع نشطة زلزاليًا وفوهات اصطدام حديثة على القمر، ويشير الباحثون إلى أن هذه المناطق قد تكون مواقع هبوط مناسبة لمهام مستقبلية تركز على النشاط السطحي وتحت السطحي الحديث.

يخطط الفريق لدمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في المرحلة التالية لتسريع تحليل الصور، وفي النهاية يهدفون إلى تحديد ما إذا كان سبب سقوط الصخور داخليًا أم خارجيًا بدقة أكبر عن طريق نشر مزيد من أجهزة قياس الزلازل في البعثات القادمة. وأكد كبير علماء علوم الكواكب سينثيل كومار بيرومال أن هناك حاجة لشبكة واسعة من أجهزة قياس الزلازل تغطي القمر بأكمله وتَرصد النشاط باستمرار لعقود.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على