ذات صلة

اخبار متفرقة

أبرز 5 أمراض غامضة حول العالم حيرت العلماء

أكثر 5 أمراض غامضة في العالم مرض الرجل الحجري (FOP) يتحول...

لماذا يعد فيروس نيباه كابوساً للصحة العامة، وهذه أبرز مخاطره.

قلق صحي في الهند بسبب فيروس نيباه تشهد ولايتا كيرالا...

تعرف على نتيجة الشهادة الإعدادية بسهولة من خلال حلول وطرق تكنولوجية

أولاً: بوابة النتائج الإلكترونية لمحافظة القاهرة توفر بوابة النتائج الإلكترونية...

علماء يكتشفون بقرة تستخدم الأدوات بشكل يعيد تعريف ذكاء الحيوانات

استخدام الأدوات لدى بقرة فيرونيكا سلوكا بدأت القصة في مزرعة...

تسبقُه أعراض تمهيدية.. كيف تتعامل مع المرحلة الأولى من الصداع النصفي

تبدأ المرحلة التمهيدية للصداع النصفي قبل الألم الفعلي بأحيان أحيانًا، وقد تظهر العلامات قبل 24 إلى 48 ساعة وأحيانًا تمتد حتى ثلاثة أيام.

أهم علامات الطور التمهيدي

تتغير الشهية لدى بعض الأشخاص فتزداد الرغبة بأطعمة معينة مثل الشوكولاتة أو المأكولات المالحة، ويصاحب ذلك أحيانًا تغيرات في حرارة الجسم مثل شعور مفاجئ بالبرودة أو التعرق بدون سبب واضح.

يزداد العطش والتبول عند بعض المرضى نتيجة تغيرات هرمونية أو توازن السوائل، وقد يلاحظ المصاب تقلبات مزاجية واضحة بين العصبية والحزن أو نشاط مفرط.

يعاني كثيرون من ألم أو تصلب في الرقبة وصعوبات في النوم سواء صعوبة في النوم أو الاستيقاظ وهم مرهقون، كما يظهر تثاؤب متكرر ونقص في الطاقة لدى البعض.

تحدث حساسية مفرطة للضوء والأصوات عند بعض المصابين، وقد تظهر اضطرابات في الرؤية مثل الضبابية أو صعوبة التركيز البصري، كما قد يلاحظ بعض المرضى تورمًا طفيفًا في الأطراف نتيجة احتباس السوائل.

الفرق بين الطور التمهيدي والأورة

تختلف الأورة عن الطور التمهيدي بأنها تظهر بأعراض عصبية محددة مثل رؤية وميض أو خطوط متكسرة أو مشاكل في السمع أو ضعف كلامي، وتدوم الأورة عادة دقائق إلى ساعة بينما الطور التمهيدي يبدأ قبل يوم أو يومين؛ وليس كل مريض يمر بالأورة بينما الطور التمهيدي أكثر شيوعًا.

التعامل مع المرحلة المبكرة والوقاية

ينبغي تناول الأدوية الموصوفة عند أول إشارة إذا كانت خطة العلاج تتطلب ذلك، والراحة في غرفة مظلمة وهادئة تساعد على تقليل تفاقم الأعراض، كما تفيد الكمادات الباردة في تخفيف الإحساس بالضغط والألم وشرب الماء بانتظام لتجنب الجفاف الذي قد يزيد حدة النوبة.

يجب تجنب المحفزات المعروفة مثل الروائح القوية والضوضاء والإضاءة القاسية، وعلى المدى الطويل يساعد تنظيم النوم وممارسة نشاط بدني معتدل مثل المشي أو اليوغا، وتقليل الكافيين وتسجيل يوميات للصداع لمعرفة المحفزات الشخصية والتحكم بالضغط النفسي عبر تقنيات الاسترخاء أو التأمل في تقليل تكرار النوبات وشدتها.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على