حذرت الدكتورة كارين زاغيان، جراحة القولون والمستقيم بمركز سيدارز-سيناء الطبي في لوس أنجلوس، من مخاطر تأخير فحص وتشخيص سرطان القولون والمستقيم، مؤكدة أهمية الفحص المبكر وطلب رأي ثانٍ وتجنّب العلاجات غير المثبتة.
نصائح لإنقاذ الحياة والوقاية من مخاطر سرطان القولون
ابدأ بإجراء تنظير القولون ابتداءً من سن الخامسة والأربعين حتى لو كنت بصحة جيدة أو دون تاريخ عائلي؛ فالتنظير يسمح بفحص القولون كاملًا وإزالة السلائل قبل تطورها، وتتفوق فعاليته على اختبارات البراز المنزلية في الكشف والوقاية، مع ضرورة التحضير الجيد للنظير من تعديل النظام الغذائي واستخدام الملينات والتخطيط للنقل بعد التخدير.
أخذ الفحص والتشخيص على محمل الجد يزيد فرص الشفاء؛ ففرصة النجاة لمدة خمس سنوات للأشخاص المشخّصى في المرحلة الأولى تقارب 90%، بينما لا تتجاوز نحو 10% لمن يُشخّصون في المرحلة الرابعة، لذا لا ينبغي تجاهل أعراض مثل نزيف المستقيم أو تغيّر عادات التبرز أو ألم البطن أو فقدان الوزن غير المبرر.
استشر أطباء آخرين عند وجود تشخيص أو أعراض مقلقة لأن التشخيص الخاطئ ليس نادراً؛ فالنزيف قد يُعزى خطأً للبواسير دون فحص دقيق، والحصول على آراء متعددة يضمن خطة علاج أدق وخيارات أحدث.
تجنب العلاجات غير الموثوقة المنتشرة عبر الإنترنت مثل الحميات القاسية أو المكملات والعلاجات المنزلية؛ واعتمد على العلاجات الطبية المثبتة واستشر أخصائي تغذية معتمد إذا دعت الحاجة، ومن يرغب بأساليب مبتكرة فالتسجيل في تجارب سريرية تحت إشراف صارم أكثر أمانًا من اتباع ادعاءات غير مثبتة.
تصرف بسرعة واتّبع الإرشادات الطبية فور تشخيص أو ظهور أعراض مقلقة؛ فالتأخير في بدء العلاج أو الامتناع عن الالتزام بمواعيد الأدوية والمتابعة قد يحول حالة قابلة للشفاء إلى متقدمة، لذا لا تؤجل الفحص أو العلاج وانتبه للالتزام بمواعيد الطبيب.
الأعراض وعوامل الخطر
تتطور حالات كثيرة بصمت في المراحل المبكرة، ولذلك يلزم الانتباه لأية تغيّرات مستمرة في الجهاز الهضمي وطلب تقييم طبي فوري عند ظهور علامات التحذير الشائعة مثل وجود دم في البراز أو نزيف مستمر من المستقيم، تغيّرات مستمرة في عادات الأمعاء كالإسهال أو الإمساك أو تضيق البراز، ألم البطن أو التقلصات أو الانتفاخ، التعب وفقدان الوزن غير المبرر، أو تكرّر حركة الأمعاء.



