أطلقت أنثروبيك ميزة “الذاكرة التلقائية” في مساعدها كلود، التي تتيح له تذكّر تفاصيل المحادثات السابقة واسترجاعها تلقائيًا دون حاجة تذكير من المستخدم.
تستهدف الميزة فرق العمل التي تدير مشاريع مستمرة ومعقدة، وتسهّل الاستمرار في المهام مثل إنشاء الرسومات والمخططات أو تصميم المواقع عبر حفظ إرشادات التصميم ومتطلبات العملاء وسياقات المشروع بحيث لا يلزم إدخالها في كل محادثة.
أصبحت الميزة متاحة حاليًا لمشتركي خطتي Team وEnterprise فقط، بعد أن كانت الشركة قبل شهر تسمح للمستخدمين المدفوعين بطلب الاحتفاظ بالمعلومات يدويًا؛ ولم تؤكد أنثروبيك موعد توسيعها لباقي المستخدمين.
الخصوصية والتحكم
تتيح أنثروبيك للمستخدمين الاطلاع على المعلومات المخزنة وتحريرها أو حذفها، وتؤكد أن الذاكرة قابلة للتعديل بحسب ما يطلبه المستخدم من كلود التركيز عليه أو تجاهله، لضمان بقاء السيطرة بيد فرق العمل.
أضافت أنثروبيك أيضًا خيار “الدردشات المتخفية” حيث لا يخزن كلود أي محتوى أو يرجع إليه لاحقًا، وهو خيار مشابه لخاصية Private Chats التي أطلقتها جوجل في أغسطس، ويمنح المستخدمين شعورًا أكبر بالتحكم في بياناتهم.
يرى مراقبو الصناعة أن الميزة تضع أنثروبيك في منافسة مباشرة مع شركات كبرى مثل OpenAI وجوجل اللتين قدما قدرات ذاكرة مشابهة، لكن الذاكرة الممتدة أثارت جدلًا بسبب تقارير ربطت بين ميزة الذاكرة في ChatGPT وزيادة المحادثات “الوهمية” أو غير الواقعية، مما يثير تساؤلات حول تبعات الاحتفاظ بذاكرة دائمة للأنظمة الذكية.



