ذات صلة

اخبار متفرقة

من وحي لعبة وتحول الأمر إلى جد.. خطوات حماية أطفالك أثناء ممارسة الألعاب أونلاين

مراقبة استخدام الإنترنت والأجهزة الرقمية راقب استخدام الأطفال للأجهزة الذكية...

ميزة جديدة في واتساب لحماية الحسابات الحساسة المعرضة للاختراق

إعدادات الحساب الصارمة في واتساب أعلنت واتساب عن ميزة جديدة...

تعزيز الهضم وتقوية المناعة.. أفضل أنواع الزبادي لصحتك

يزيد الزبادي من صحة الجهاز الهضمي في الشتاء بفضل...

5 مصادر غذائية تعزز حالتك النفسية في الطقس البارد

طرق تحسين صحتك النفسية فى الشتاء ينخفض مستوى الطاقة وتظهر...

ارتجاع المريء: أطعمة ومشروبات مع زيادة استهلاك المياه لتخفيف الأعراض

يعاني بعض الأشخاص من ارتجاع حمض المعدة إلى المريء...

هل الإفراط في شرب الماء يسبب ضرراً للكلى؟

تُعدّ المياه ضرورية للحياة، لكن الإفراط في شربها قد يتحول إلى مشكلة خطيرة لا تَنتَبِه لها أحيانًا.

وظيفة الكلى

تُنظّم الكلى مستوى الماء والأملاح والمعادن في الجسم ولا تقتصر وظيفتها على الترشيح فقط، فشرب كميات كبيرة من الماء يخفّض تركيز الصوديوم في الدم (نقص صوديوم الدم) ويُجبر الكلى على العمل لساعات إضافية، ما قد يؤثر سلبًا على وظائفها على المدى الطويل.

كم يحتاج الجسم من ماء؟

تختلف حاجة كل شخص باختلاف النشاط والطقس والعمر والحالة الصحية، لكن الكلى لدى البالغين الأصحاء تستطيع معالجة نحو 0.8 إلى 1 لتر من الماء في الساعة، ويُعدّ استهلاك إجمالي سوائل يتراوح بين 2.5 و3.5 لتر يوميًا (من ماء وطعام وفواكه) آمنًا لمعظم البالغين، والاستماع لإشارة العطش عادةً أكثر موثوقية من الالتزام برقم ثابت.

متى يصبح الإفراط خطيرًا؟

الإفراط في شرب الماء قد يسبّب تورمًا في الدماغ وغثيانًا وارتباكًا ونوبات صرع في الحالات الشديدة، ويحدث تسمم مائي أحيانًا بين الرياضيين الذين يعوّضون السوائل دون تعويض الإلكتروليتات، أما المصابون بمشكلات في الكلى أو القلب فقد تزيد لديهم المخاطر بظهور احتباس سوائل وتورّم وتقلبات في ضغط الدم.

نوعية الترطيب وطريقة الشرب

لا يقتصر الترطيب على الماء وحده؛ فالفواكه والخضراوات الغنية بالماء مثل الخيار والبرتقال والبطيخ تضيف سوائل ومغذيات مفيدة، ومشروبات مثل ماء جوز الهند واللبن الرائب ومشروبات الأعشاب تعوّض الإلكتروليتات. يُستحسن توزيع شرب السوائل على مدار اليوم بدل شرب كميات كبيرة دفعة واحدة لتقليل الإجهاد على الكلى، كما أن الماء بدرجة حرارة الغرفة أو البارد قليلًا يُمتص أسهل من الماء المثلج جدًا.

تَذكّر أن الترطيب مَنزلة توازن، فالهدف ليس كمية كبيرة دائمًا بل التوازن بين الكمية والنوعية وحالة الجسم.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على