ظل كويكب قريب من الأرض مختبئًا لعقود حتى رصده تلسكوب في هاواي في وقت سابق من هذا العام، وقد يكون أحدث شبه قمر للأرض.
تشير دراسة جديدة إلى أن هذا الجسم المعروف باسم 2025 PN7 ربما تابع كوكبنا منذ عقود دون أن يُكتشف، ونُشرت نتائج الدراسة في 2 سبتمبر في مجلة ملاحظات الجمعية الفلكية الأمريكية، وهي وسيلة لنشر الأبحاث بسرعة من دون مراجعة الأقران التقليدية.
ما هي الأقمار الشبهية؟
تُعرف الأقمار الشبهية بأنها كويكبات تبدو من الأرض كأنها تدور حول كوكبنا بينما هي في الواقع تتبع الشمس مؤقتًا بمحاذاة مدار الأرض، ويوجد حاليًا سبعة أقمار شبه معروفة تدور في مدارات مشابهة.
وصف الباحث كارلوس دي لا فوينتي ماركوس هذه الأجسام بأنها “مليئة بالمفاجآت”، وأشار إلى أن 2025 PN7 يعد أصغرها وأقلها استقرارًا؛ يبلغ حجم الكويكب نحو 19 مترًا، أي أصغر قليلًا من النيزك الذي انفجر فوق تشيليابينسك في روسيا عام 2013، ويبلغ قدر سطوعه 26 مما يجعله مرئيًا فقط عبر تلسكوبات عالية الجودة.
أظهرت ملاحظات تلسكوب Pan-STARRS1 في مرصد هاليكالا أن شبه القمر اكتُشف بالفعل في يوليو الماضي، وقد يبقى تابعًا للأرض خلال الستين عامًا القادمة وفق حسابات الصحفي وعالم الفلك الهاوي أدريان كوفينيه، ويعزو العلماء صعوبة اكتشافه طوال هذه الفترة إلى صغر حجمه وخفوت لمعانه والمجال الضيق للرصد من الأرض.
من المتوقع أن تساعد التلسكوبات الحديثة مثل مرصد فيرا سي. روبين في اكتشاف المزيد من هذه الأجسام في المستقبل القريب، لتكشف عن مزيد من أسرار محيطنا الفضائي القريب.



