حلّلت بيانات بحثية شملت نحو 400,000 بالغ تتراوح أعمارهم بين 35 و70 عامًا في ست دول أوروبية وأظهرت أن الأشخاص الذين اتبعوا نظامًا غذائيًا نباتيًا أكثر انخفض لديهم خطر الإصابة بأمراض مزمنة متعددة بنسبة 32% مقارنة بمن تناولوا أطعمة نباتية أقل.
عرفت الدراسة “تعدد الأمراض” بأنه إصابة الشخص بمرضين مزمنين أو أكثر في آنٍ واحد، ويزداد هذا الوضع خاصة بين من تبلغ أعمارهم 60 عامًا فأكثر.
ركّز النظام النباتي على الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والبقوليات والمكسرات والبذور، وتحتوي هذه الأطعمة على ألياف وفيتامينات ومعادن ومضادات أكسدة تساعد على الشعور بالشبع وصحة الهضم ومكافحة الجذور الحرة، كما تقلل الالتهابات وتساعد على تنظيم مستوى السكر في الدم والكولسترول.
أظهرت الأبحاث أن زيادة الأطعمة النباتية تقلل احتمالات الإصابة بالسرطان وأمراض القلب والسكري من النوع الثاني، وهي الأسباب الرئيسية لتعدد الأمراض، وبالتالي توفر هذه الأطعمة آليات دفاع طبيعية تقلل مخاطر الإصابة المتعددة.
يمكن تحقيق فوائد كبيرة بتغييرات بسيطة في العادات الغذائية دون الامتناع التام عن المنتجات الحيوانية، مثل تقليل اللحوم الحمراء والمصنعة وزيادة الفاصوليا والخضراوات والحبوب الكاملة.
حصل البالغون تحت سن الستين على أكبر قدر من الحماية من النظام النباتي، لكن الفوائد امتدت أيضًا لمن هم في الستينيات وما فوق، مما يساعد الجسم على الدفاع عن نفسه طبيعياً والحفاظ على الطاقة ووظائف الدماغ وصحة الجهاز القلبي الوعائي مع التقدم في العمر.



