ذات صلة

اخبار متفرقة

وصفات طبيعية لعلاج تساقط الشعر بخطوات سهلة وبسيطة

ابدأ بأن تُدرك أن أسباب تساقط الشعر كثيرة وتستدعي...

6 طرق لتنعيم الجسم خلال الشتاء والتخلص من الجلد الميت

ابدأ بتقشير لطيف للبشرة يوميًا لتخلص من الجلد الميت...

الروبوتات البشرية تدخل ميادين العمل لسد عجز العمالة البشرية في عام 2026

تعلن تقارير الاتحاد الدولي للروبوتات عن توجه رئيسي لسنة...

مطبخ ذكى قابل للنفخ يعيد تعريف الطهى أثناء رحلات التخييم

مطَبخ قابل للنّفخ يفتح آفاق التخييم تقلّص المساحة المخصّصة للأجهزَة...

جوجل تنقل تصنيع هواتف Pixel خارج الصين وتصبح فيتنام الوجهة الجديدة

إعادة رسم خريطة تصنيع هواتف Pixel خارج الصين تخطط جوجل...

عشر دلائل تُشير إلى أنك في علاقة سامة؛ والتجاهل يسلبك السعادة.

تُعد العلاقات الإنسانية مصدرًا مهمًا للدعم والتوازن النفسي، ولكن ليست كل علاقة صحية أو مريحة، فقد يغرق البعض في علاقة تستنزفهم نفسيًا دون أن يدركوا ذلك إلا بعد فوات الأوان.

عشر دلائل على أنك في علاقة سامة

تشعر بأنك دائمًا المخطئ

إذا وُجهت إليك الاتهامات في كل مشكلات العلاقة حتى عندما لا تكون السبب، فهذه علامة على علاقة غير متوازنة حيث لا يتحمّل كلا الطرفين المسؤولية ويصبح دورك كبش فداء بدلاً من شريك يتعلم من الأخطاء.

الخوف من ردّة فعله

عندما تتردد في التعبير عن رأيك خشية انفجار أو غضب أو تجاهل، يتحوّل الحوار إلى صمت دفاعي مما يقوّض ثقتك بنفسك ويجعلك تشعر بأن البقاء صامتًا وسيلة للنجاة بدلًا من طريقة للتواصل الصحي.

التحكم والسيطرة الزائدة

محاولات تحديد من تلتقي به وأين تذهب وماذا ترتدي وكيف تتصرف تؤدي إلى فقدان الاستقلالية؛ الحب لا يعني امتلاكًا أو مراقبة مستمرة بل احترام حُريتك الشخصية.

الاستهزاء أو التقليل المستمر

التعليقات الساخرة والانتقادات المتكررة والسخرية من أفكارك أو مظهرك تشكل إيذاءً نفسيًا يترك أثرًا عميقًا، والعلاقة التي تقلّل منك باستمرار ليست علاقة صحية.

الإرهاق العاطفي بعد اللقاء

حين تشعر بالإرهاق أو القلق أو الانقباض بعد كل لقاء أو مكالمة، يكون هذا مؤشرًا قويًا على أن العلاقة تجهدك بدل أن تمنحك الراحة والعطف اللازمين.

اللعب على وتر الذنب

من يستخدم الشعور بالذنب للتلاعب يحمّلك دائماً مسؤولية مشاعره ويستغل عاطفتك للسيطرة، والشعور المستمر بالذنب دون مبرر واضح يُعد وسيلة ضغط لتحصيل طاعة أو تبرير سلوك مؤذي.

العزلة عن الآخرين

عندما تبدأ العلاقة بعزلك تدريجيًا عن الأصدقاء أو العائلة أو الدوائر الاجتماعية، فهذا مؤشر خطر لأن الطرف السام يسعى لجعلك معتمدًا عليه وحده، في حين أن العلاقات الصحية تشجع الانفتاح والدعم المتبادل.

الخوف من الانفصال رغم الألم

بقاء البعض في علاقة مؤلمة بسبب الخوف من الوحدة أو الاعتقاد بعدم القدرة على إيجاد محبة أخرى يعكس تعلقًا واعتيادًا لا علاقة حب حقيقية، وهذا التفكير يغذي استمرار الأذى بدل الشفاء.

التلاعب بالمشاعر والشكّ في الذات

إذا بدأ الشخص السام يشكك في مشاعرك أو في ذاكرتك أو يجعلك تتساءل عن واقعيتك ومقدرتك على الحكم، فذلك قد يكون شكلًا من أشكال التلاعب النفسي الذي يهدف لكسر ثقتك بنفسك.

عدم شعورك بأنك على طبيعتك

عندما تمشي وكأنك على قشر بيض وتخفي جزءًا كبيرًا من ذاتك خوفًا من رد الفعل، فإن العلاقة تفقدك حريتك وتمنعك من أن تكون كما أنت، بينما العلاقة الصحية تمنح الأمان لتكون طبيعيًا بلا تصنع.

كيف تتعامل عند إدراكك وجود علاقة سامة

اعترف بوجود المشكلة لأن الاعتراف هو الخطوة الأولى نحو التغيير، واطلب المساعدة من صديق موثوق أو مختص نفسي لتلقي الدعم والإرشاد، وضع حدودًا واضحة لا تسمح بتجاوزها، وخطط للخروج بهدوء خصوصًا إذا كان الطرف الآخر عدائيًا، ومنح نفسك وقتًا للشفاء وعدم الانتقال فورًا إلى علاقة جديدة حتى تستعيد كرامتك وراحتك النفسية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على