ذات صلة

اخبار متفرقة

6 تغييرات بسيطة هتخلي حياتك كلها أحسن من غير مجهود

ابدأ صباحك بنية واضحة، فبدل الانغماس فور الاستيقاظ في...

10 وصفات إفطار صحية تساهم في فقدان الوزن خلال الشتاء

ابدأ صباحك بطبق شوفان كريمي يلتقي مع التوت البري...

ارتفاع معدل وفيات.. فيديو يوضح كل ما يجب معرفته عن فيروس نيباه

تشهد ولاية البنغال الغربية تفشياً جديداً لفيروس نيباه بعد...

باحثون يصلون إلى إمكانية علاج التهاب الزائدة الحاد دوائياً

يُعد استئصال الزائدة الدودية الخيار العلاجي الأشهر تاريخياً في...

لو المدرس بيشتكي من كثرة حركة ابنك في الفصل.. اعرفي الأسباب وإزاي تتعاملي

يعاني كثير من الأطفال من صعوبة في الجلوس ساكنين داخل الفصل، وهو ما يثير قلق الأهل حول قدرة الطفل على التركيز والتعلم؛ التململ والحركة أمران طبيعيان لكن الاستمرار في عدم الهدوء قد يضعف التحصيل والمشاركة الفعالة.

أسباب شائعة وراء صعوبة الجلوس

تمتلك بعض الأطفال مستويات طاقة عالية طبيعيًا في سنواتهم المبكرة، فتستعصي عليهم فترات الجلوس الطويلة ويشعرون بحاجة دائمة للحركة والتفاعل.

يعاني آخرون من صعوبات في المعالجة الحسية؛ فحساسية مفرطة للأصوات أو الإضاءة أو الروائح قد تجعل الجلوس غير مريحين، بينما يسعى بعضهم لحصول مستمر على تحفيز حسي عبر الحركة.

قد يكون السبب اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD) الذي يجعل التحكم في الانفعال والجلوس الهادئ صعبًا، ويحتاج الأطفال المصابون إلى حركات متكررة حتى أثناء النشاطات التي تتطلب تركيزًا.

تؤدي ضعف قوة العضلات والتحكم بالوضعية لدى بعض الأطفال إلى التعب السريع أثناء الجلوس، فيغيرون وضعياتهم كثيرًا بحثًا عن الراحة.

تتراكم الطاقة لدى الأطفال الذين لا يحصلون على نشاط بدني كافٍ خارج المدرسة، فتظهر على شكل تململ أو حركات داخل الفصل.

أحيانًا يكون الملل أو قلة ارتباط الطفل بمحتوى الدرس سببًا مباشرًا؛ إذا وجد الدرس سهلاً أو مملًا يلجأ للحركة أو الانشغال بغيره.

طرق التعامل

أدرج فترات راحة حسية قصيرة بين الدروس أو أثناء أداء الواجبات لمساعدة الطفل على تفريغ الطاقة والعودة للتركيز.

اعمل على تقوية عضلات الجذع لدى الطفل عبر أنشطة مثل التسلق أو اليوغا أو تمارين توازن بسيطة؛ ذلك يساعده على الجلوس مستقيمًا لفترات أطول.

استخدم أدوات حسية مناسبة داخل الفصل كبديل آمن للحركة، وأتاح للطفل طرقًا مقبولة للتنفيس مثل كرة التململ أو شريط مطاطي تحت الطاولة.

هيئ بيئة صديقة للحواس بتقليل الضوضاء والإضاءة القوية عندما يكون ذلك ممكنًا لتقليل الإزعاج وتحسين الراحة أثناء الجلوس.

زد من النشاط البدني اليومي عبر ألعاب وحركات قبل المدرسة وبعدها، أو عبر إدخال فواصل قصيرة للحركة خلال اليوم الدراسي لخفض الطاقة الزائدة.

اعلم أن صعوبة الجلوس لا تعني دائمًا وجود مشكلة خطيرة، لكنها قد تشير إلى حاجة الطفل لدعم في تنظيم السلوك أو تقوية جسدية أو جعل الدروس أكثر جاذبية، وقد يستدعي الأمر تقييمًا متخصصًا عند استمرار الصعوبة أو تأثيرها الكبير على الدراسة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على