ذات صلة

اخبار متفرقة

باحثون يتوصلون إلى إمكانية علاج التهاب الزائدة الدودية الحاد دوائياً

يتجه العلاج بالمضادات الحيوية كخيار فعال وآمن في حالات...

تحسين الهضم وتعزيز المناعة: أفضل أنواع الزبادي لصحتك

لماذا يهتم الشتاء بتناول الزبادي يوميًا يعزز تناول الزبادي صحتك...

أخطاء شائعة في حفظ الأطعمة قبل حلول شهر رمضان، احذريها حتى لا تتحوّل «العزومة» إلى كارثة صحية

أخطاء شائعة في تخزين الأكلات قبل رمضان أولًا: تخزين الطعام...

بعد التخلص من الديون نهائيًا، 5 أبراج على أعتاب الاستقرار المالي وبدايات جديدة في فبراير.

يبدأ فبراير بطاقات فلكية تحمل فرصًا مالية مميزة لعدد...

هل يصبح الذكاء الاصطناعي بديلاً خطيرًا للدعم النفسي؟ دراسة تجيب

كشفت دراسة أُعدّت بتعاون باحثين من مؤسسة Mass General...

عميد طب حلوان يوضح كيف تم تطوير بروتوكول تحضير المنظار لتسهيل التجربة

أوضحت الدكتورة رشا الرفاعي، أستاذ أمراض الجهاز الهضمي والكبد وعميد كلية الطب بجامعة حلوان، أن فكرة المنظار تغيّرت تمامًا في السنوات الأخيرة؛ فلم يعد الإجراء كما كان مملوءًا بالصعوبات والتحضيرات المرهقة، بل أصبح أبسط وأسرع بفضل التقدّم في الأجهزة الطبية وتدريب الأطباء، سواء لأغراض التشخيص أو العلاج.

كيف كان التحضير قديمًا؟

كان تجهيز المريض للمنظار سابقًا تجربة طويلة ومعقّدة تستغرق عادة من ثلاثة إلى أربعة أيام لأن الهدف كان تنظيف الجهاز الهضمي كليًا من بقايا الطعام والفضلات، وأي خطأ صغير كان يؤدي إلى إلغاء العملية وإعادتها من البداية، مما سبب توترًا وتأخيرًا في تشخيص حالات تحتاج لتدخل سريع.

التطور في البروتوكولات

أصبح تحضير المريض اليوم أقصر بكثير ولا يتجاوز في العادة 24 ساعة نتيجة البروتوكولات الحديثة والأدوية الملينة الفعّالة التي تنظف الجهاز الهضمي بكفاءة، ولم يعد على المريض حرمان طويل من الطعام بل يمكنه تناول بعض المشروبات والسوائل الخفيفة خلال فترة الإعداد، مما خفّض الخوف وجعل الإجراء أكثر قبولًا.

ماذا يمكن أن يتناول المريض؟

يسمح خلال يوم التحضير بتناول مشروبات فاتحة مثل عصير التفاح أو المياه الغازية الشفافة، أعشاب خفيفة كاليانسون والنعناع، سوائل سهلة الهضم ومياه نقية بكميات كافية للحفاظ على الترطيب، بينما يفضّل الابتعاد عن الأطعمة الثقيلة والمشروبات الداكنة كالشاي القوي أو القهوة والعصائر الكثيفة لأنها تبقى فترة أطول في الأمعاء وتؤثر على وضوح الرؤية داخل المنظار.

أنواع المناظير والتحضير لكل منها

يحتاج منظار المعدة عادة إلى صيام لبضع ساعات فقط قبل الموعد، مما يجعله بسيطًا وسهلًا نسبيًا، أما منظار القولون فكان يُعتبر الأصعب من حيث الإعداد لكنه أصبح أكثر راحة وسرعة مع الأدوية الحديثة، وتكمن أهمية المنظار في دقته العالية إذ تصل نسبة نجاحه في التشخيص إلى أكثر من 90%، مما يجعله أداة أساسية للكشف عن أمراض المعدة والقولون وعلاجها مبكرًا.

نصائح أساسية قبل المنظار

ينصح الأطباء بالالتزام بتعليماتهم بدقة فيما يتعلّق بالمشروبات والملينات، تجنّب الأطعمة الثقيلة أو صعبة الهضم قبل الموعد، شرب كميات كافية من الماء خلال يوم التحضير، العودة إلى الطعام تدريجيًا بعد الإجراء بوجبات خفيفة وسهلة الهضم، ومراجعة الطبيب فورًا إذا ظهرت أعراض غير طبيعية مثل نزيف أو آلام شديدة.

لم يعد المنظار اليوم مرعبًا أو مرهقًا بل أصبح إجراءً روتينيًا وآمنًا يساعد على التشخيص الدقيق والعلاج الفعّال في وقت قصير بفضل التقنيات والأدوية والبروتوكولات الحديثة، ومع الالتزام بتعليمات الطبيب يمكن لأي شخص إجراء المنظار دون قلق والاستفادة من نتائجه في الحفاظ على صحته.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على