ذات صلة

اخبار متفرقة

شلل العصب السابع بالوجه: أسباب الالتهاب وطرق العلاج

يحدث شلل بيل عندما يتعرض العصب القحفي السابع للالتهاب...

ارتفاع مؤشر كتلة الجسم يرفع خطر الإصابة بالخرف

ما هو الخرف الوعائي؟ ينجم الخرف الوعائي عن تلف الأوعية...

ارتفاع معدل الوفيات: فيديو يوضح كل ما يجب معرفته عن فيروس نيباه

أعلنت السلطات الصحية في ولاية البنغال الغربية عن تأكيد...

إنفيديا تطلق Earth-2: أدوات ونماذج ذكاء اصطناعي للتنبؤ بالطقس والتغيرات المناخية

إطلاق عائلة Earth-2 من النماذج والأدوات المفتوحة المصدر أعلنت نفيديا...

خل التفاح: كيف يساهم في السيطرة على 5 حالات صحية؟

اشتهر خل التفاح كسائل مخمر من التفاح يُستخدم في الطهي والعلاج الطبيعي، ويُعرف بخصائص مضادة للالتهاب ومضادات أكسدة، وقد نال اهتمامًا لفوائده الصحية المحتملة.

حالات قد يساعدها خل التفاح

ساعدت أبحاث محدودة في تحسين بعض مؤشرات السكري، فوجدت دراسة أن تناول 30 مل يوميًا لمدة 12 أسبوعًا قد يحسّن مستويات الكوليسترول لدى مرضى السكر من النوع الثاني، وتشير أدلة أولية أيضًا إلى أن خل التفاح قد يساهم في استقرار سكر الدم والصائم وهيموجلوبين السكر (HbA1c) عندما يؤخذ بكميات صغيرة قبل الوجبات، ويعزى ذلك جزئيًا إلى إبطاء إفراغ المعدة وتقليل تحويل الكربوهيدرات إلى سكر.

حسّن تناول خل التفاح لأسابيع من مستويات بعض دهون الدم لدى المشاركين؛ فقد زاد البروتين الدهني عالي الكثافة (HDL) وخفض الدهون الثلاثية مع تأثير ضئيل على البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL)، ويمكن أن يساهم ذلك في دعم صحة القلب إلى جانب تغييرات نمط الحياة.

لوحظ انخفاض طفيف في ضغط الدم الانقباضي لدى بعض البالغين الذين استخدموا خل التفاح لعدة أسابيع، وكان ذلك مصحوبًا بانخفاض في الوزن، لكن الأدلة لا تزال محدودة وتحتاج دراسات أكبر لتحديد مدى الفائدة والجرعات الآمنة.

ساهم خل التفاح في التحكم بالوزن لدى بعض الدراسات عبر زيادة الشعور بالشبع وتقليل تناول السعرات، مما أدى إلى انخفاض طفيف في وزن الجسم ومؤشر كتلة الجسم عند الاستمرار لأسبوعـ/أسابيع، مع التأكيد أنه ليس علاجًا سحريًا وأنه أفضل عند دمجه مع نظام غذائي ونشاط بدني منتظم.

أظهر خل التفاح خواصًا حمضية ومضادة للبكتيريا قد تقلل نمو بعض البكتيريا مثل المكورات العنقودية الذهبية المرتبطة بتفاقم الأكزيما، لكن استخدامه الموضعي قد يسبب تهيجًا أو حروقًا لدى الحساسين، ولا يقوّي حاجز البشرة لذلك يجب تخفيفه وإجراء اختبار حساسية واستشارة الطبيب عند استخدامه لعلاج الجلد.

كيفية الاستخدام والاحتياطات

تُتاح منتجات خل التفاح سائلة أو على هيئة أقراص أو حلوى جيلاتينية، ويُعد تناول كميات صغيرة مخففة في الماء قبل الوجبات آمنًا عمومًا لمدة تصل إلى 12 أسبوعًا، أما الاستخدام الموضعي فيجب تخفيفه لتجنب التهيج وإجراء اختبار على مساحة صغيرة من الجلد أولًا. قد يؤدي الاستهلاك المفرط أو طويل الأمد إلى خفض مستويات البوتاسيوم أو التأثير على صحة العظام، ولا يُعتبر بديلاً عن العلاج الطبي؛ لذا يُنصح باستخدامه كجزء من نهج صحي متوازن ومراجعة الطبيب خصوصًا لمرضى السكري أو من يتناولون أدوية ضغط أو أدوية تؤثر على البوتاسيوم.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على