تناول فيتامين ب1 (الثيامين) مهم لتحويل الطعام إلى طاقة، ودعم الأعصاب، والحفاظ على صحة القلب والدماغ، ونظراً لأن الثيامين قابل للذوبان في الماء فلا يمكن تخزينه بكميات زائدة في الجسم، لذا يجب الحصول عليه بانتظام من الأطعمة مثل الحبوب الكاملة والأرز البني والعدس والفاصوليا والمكسرات وبذور دوار الشمس واللحوم الخالية من الدهن.
علامات تحذيرية مبكرة لنقص فيتامين ب1
يعد التعب والضعف المستمر من أوائل وأشيع أعراض نقص فيتامين ب1، لأن الثيامين يلعب دوراً رئيسياً في تحويل الكربوهيدرات إلى طاقة، وقد يلجأ الطبيب لفحص مستوياته عند الشعور بانخفاض القدرة على التحمل مع قلة الحيوية.
قد يسبب نقص الثيامين تلفاً عصبيًا يظهر على شكل وخز أو تنميل في اليدين والقدمين، وفي الحالات الأكثر تقدماً قد يؤدي إلى ضعف عضلي ومشاكل في التنسيق الحركي، وقد يترتب على ذلك ضرر عصبي دائم إذا لم يعالج.
يمكن أن يؤدي النقص أيضاً إلى تغيرات في المزاج مثل التهيج وسرعة الانفعال والقلق، لأن الثيامين يشارك في تكوين المواد الكيميائية في الدماغ المسؤولة عن تنظيم المزاج والنشاط العقلي.
قد يصاحب نقص الثيامين فقدان الشهية وفقدان وزن غير مقصود، كما قد يسبب غثياناً ومشاكل في الهضم؛ فإذا لاحظت فقدان وزن غير مبرر مع تعب مستمر فقد يكون نقص فيتامين ب1 أحد الأسباب.
يؤثر الثيامين على عمل القلب، وقد يؤدي نقصه إلى خفقان وآلام صدر وضيق في التنفس، وفي الحالات الشديدة قد يتطور إلى حالة البري بري الرطبة التي تضر الجهاز القلبي الوعائي، لذا يُعد الكشف المبكر أمراً مهماً لتقليل تلف القلب على المدى الطويل.
كيفية الوقاية من نقص فيتامين ب1
أدرج بانتظام الأطعمة الغنية بالثيامين ضمن نظامك الغذائي، مثل الحبوب الكاملة والبقول والمكسرات والبذور واللحوم الخالية من الدهن، وإذا لم يكفِ المدخول الغذائي قد يصف الطبيب مكملات مناسبة، فالكشف المبكر واتباع النظام الغذائي أو المكملات يساعدان على منع المخاطر الصحية الخطيرة.



