ذات صلة

اخبار متفرقة

باحثون يتوصلون إلى إمكانية علاج التهاب الزائدة الدودية الحاد دوائياً

يتجه العلاج بالمضادات الحيوية كخيار فعال وآمن في حالات...

تحسين الهضم وتعزيز المناعة: أفضل أنواع الزبادي لصحتك

لماذا يهتم الشتاء بتناول الزبادي يوميًا يعزز تناول الزبادي صحتك...

أخطاء شائعة في حفظ الأطعمة قبل حلول شهر رمضان، احذريها حتى لا تتحوّل «العزومة» إلى كارثة صحية

أخطاء شائعة في تخزين الأكلات قبل رمضان أولًا: تخزين الطعام...

بعد التخلص من الديون نهائيًا، 5 أبراج على أعتاب الاستقرار المالي وبدايات جديدة في فبراير.

يبدأ فبراير بطاقات فلكية تحمل فرصًا مالية مميزة لعدد...

هل يصبح الذكاء الاصطناعي بديلاً خطيرًا للدعم النفسي؟ دراسة تجيب

كشفت دراسة أُعدّت بتعاون باحثين من مؤسسة Mass General...

ارتفاع مشكلات الكلى والبروستاتا لدى الرجال نتيجة السمنة.. طرق الحد من المخاطر

تؤثر السمنة بصمت على توازن الجسم، ولا يقتصر تأثيرها على الوزن أو المظهر بل يصل إلى أعضاء حيوية مثل الكُلى والبروستاتا عن طريق تغيّر الهرمونات وإشارات النمو والالتهاب، ما قد يدفع خلايا البروستاتا أو نسيج الكُلى للتصرف بشكل غير طبيعي.

لماذا يزيد خطر مشاكل الكُلى والبروستاتا لدى المصابين بالسمنة؟

يزيد الوزن الزائد الضغط على الكُلى ويسرع تدهورها، وخاصة إذا كان الشخص مصابًا بالسكري أو بارتفاع ضغط الدم فالتفاقم يكون أسرع. أما بالنسبة للبروستاتا فالتغيرات الهرمونية والتضخم قد تخفي الأعراض المبكرة، وفي بعض الحالات قد يصعب على الطبيب اكتشاف عقد أو تغيرات خلال الفحص البدني، مما يؤخر التشخيص في حالات السرطان.

هل دهون البطن أخطر من الوزن الكلّي؟

تكون الدهون الحشوية في منطقة البطن أكثر نشاطًا مناعيًا وهرمونيًا وتفرز مواد التهابية تؤدي إلى مقاومة الأنسولين وارتفاع ضغط الدم وتحفيز نمو الخلايا، وهذه العوامل ترفع خطر تلف الكُلى وتفاقم سرطان البروستاتا، لذلك قياس محيط الخصر يعطي مؤشرات مهمة حتى لو كان مؤشر كتلة الجسم طبيعيًا.

العلامات المبكرة التي يجب الانتباه لها

انتبه لانتفاخ دائم في الساقين أو الوجه أو لوجود بول رغوي أو تعب غير مبرر أو تغيرات واضحة في عادات التبول، وإذا بقي ضغط الدم مرتفعًا رغم العلاج فقد يكون ذلك علامة على مشكلة في الكُلى. أما علامات مشاكل البروستاتا فقد تشمل ترددًا عند بدء التبول أو ضعفًا في تدفق البول أو الاستيقاظ ليلاً مرات متعددة للتبول أو الشعور بعدم إفراغ المثانة تمامًا، ومع الأسف قد تكون المشاكل مبكرة صامتة لذا يصبح الفحص المبكر هامًا.

هل يساعد فقدان الوزن في التحسن؟

يمكن لفقدان الوزن المستمر أن يحسن وظائف الكُلى عن طريق تقليل فقدان البروتين في البول وخفض ضغط الدم وإبطاء تقدم الفشل الكلوي، كما يساعد على إعادة توازن الهرمونات وتقليل الالتهاب في البروستاتا مما قد يبطئ نمو السرطان ويخفف أعراض التضخم الحميد، وتتحقق الفوائد الحقيقية عادةً بفقدان تدريجي وممارسات صحية مستدامة وليس بحلول سريعة أو منتجات غير آمنة.

التمارين والتغييرات الغذائية المفيدة

ينبغي ممارسة نشاط هوائي معتدل لمدة تقارب 150 دقيقة أسبوعيًا مثل المشي السريع أو السباحة أو ركوب الدراجة، مع إضافة تمارين قوة مرتين أسبوعيًا، ومن الناحية الغذائية يوصى بتقليل اللحوم الحمراء والدهون المشبعة والأطعمة المصنعة وزيادة الحبوب الكاملة والبقول والخضراوات والدهون الصحية كالمكسرات وزيت الزيتون، مع ضبط استهلاك الملح والشرب الكافي من الماء وتجنب المشروبات السكرية للمساعدة في التحكم بالوزن وتقليل الالتهابات.

متى يجب إجراء الفحوصات المبكرة؟

نظرًا لزيادة المخاطر وسكون الأعراض أحيانًا، يفضَّل لمن يعانون من السمنة التفكير في فحوصات مبكرة ومتكررة لوظائف الكُلى (تحاليل دم وبول) وتقييم البروستاتا بما في ذلك فحص مستضد البروستاتا النوعي والفحص الشرجي الرقمي، وخاصة عند وجود تاريخ عائلي لسرطان البروستاتا، لأن الاكتشاف المبكر يتيح تدخلًا أقل توغلاً وأكثر فعالية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على