ذات صلة

اخبار متفرقة

ناقد موضة يعلق على فستان كارول سماحة الملفت للنظر.. شاهد

أطلت كارول سماحة بإطلالة ملفتة ارتدت فستاناً طويلاً بأكمام...

طبيب يوضح أسباب تفاقم آلام الركبة ليلاً وطرق العلاج الفعالة

استيقظت في منتصف الليل وأنت تعاني من ألم في...

فيروس غامض ينتشر مع الإنفلونزا.. ما هو الأدينوفيروس وأعراضه وطرق الوقاية؟

يتسع انتشار الإنفلونزا، ويظن كثيرون أن أي كحة أو...

الكالسيوم مقابل فيتامين د: أيهما الأفضل لصحة العظام؟

تلعب العظام دوراً أساسياً في دعم هيكل الجسم وتوفير...

اكتشاف علاجي جديد يمنح الأمل للأطفال المصابين بمرض مينكيس النادر

أعلنت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية اعتماد أول علاج موجه...

أربع علامات خفية على انخفاض مستوى السكر في الدم

يعدّ الجلوكوز المصدر الأساسي للطاقة للجسم والدماغ، وقد يؤدي بعض الحالات الصحية أو تخطي الوجبات أو الإفراط في ممارسة الرياضة إلى انخفاض سكر الدم، المعروف بنقص سكر الدم، وهو انخفاض مستويات الجلوكوز عن المعدل الطبيعي، وغالبًا ما يرتبط بمرض السكري لكنه قد يصيب أي شخص.

علامات خفية لانخفاض السكر

قد يشير الاستيقاظ ليلاً مع شعور شديد بالجوع إلى انخفاض مستويات السكر أثناء النوم، فحين ينخفض الجلوكوز يرسل الجسم إشارات لاستعادة التوازن، وهذا يحدث لدى بعض مرضى السكري ويمكن أن يظهر أيضًا بعد تخطي وجبة العشاء أو تناول أطعمة غنية بالكربوهيدرات قبل النوم، ومع تكراره يعطل نمط النوم ويزيد الشعور بالتعب في اليوم التالي؛ يساهم تناول عشاء متوازن يحتوي بروتيناً وأليافاً ودهوناً صحية في منع هذا الانهيار، وأظهرت دراسات أن جودة النوم المرتفعة ترتبط باستقرار تقلبات الجلوكوز أثناء الليل.

تعدّ الرغبة الشديدة المتكررة في تناول السكر إشارة خفية أخرى، إذ يطلب الجسم أطعمة تمنح طاقة سريعة عند انخفاض الجلوكوز، وما قد يبدُو ارتياحًا قصير الأمد بعد الحلويات يتبعه ارتفاعات وانخفاضات سريعة تفاقم المشكلة، ولذلك يُستحسن استبدال الحلويات بوجبات خفيفة متوازنة مثل الفاكهة مع المكسرات أو الزبادي مع البذور، وقد أظهرت أبحاث أن تقلبات مستويات الجلوكوز تؤثر على مسارات المكافأة في الدماغ وتزيد الرغبة بالأطعمة عالية السعرات.

يمكن أن يكون الشعور المفاجئ بالدوخة أو الدوار علامة على انخفاض حاد في السكر، لأن الدماغ يعتمد على الجلوكوز كمصدر رئيسي للطاقة، ولذلك حتى نقص طفيف يؤثر على التركيز والتوازن، وقد يُخطئ البعض في نسبته إلى التعب أو الجفاف، وإذا تكرر خاصة بعد فترات طويلة من الصيام فالأفضل تناول وجبات صغيرة ومتوازنة على مدار اليوم، إذ تُظهر أدلة أن نقص السكر يضعف الوظائف الإدراكية والحركية.

يؤدي هبوط سكر الدم أحيانًا إلى تغيرات مفاجئة في المزاج مثل التهيج أو القلق أو الحزن المفاجئ، وغالبًا يختفي الانفعال بعد تناول الطعام مما يشير إلى علاقة مباشرة بمستوى الجلوكوز؛ وقد ربطت دراسات ارتفاع تقلبات السكر بزيادة تقلبات المزاج، خصوصًا لدى المصابين بداء السكري، ما يجعل تناول وجبات منتظمة ومتوازنة مهمًا للحفاظ على استقرار الطاقة والحالة النفسية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على