ذات صلة

اخبار متفرقة

نظام غذائي يساعد على خفض الوزن وخفض ضغط الدم معاً

أهمية حمية داش الغذائية يعزز النظام DASH صحة القلب عبر...

خمسة أساليب لعلاج حب الشباب المرتبط بمتلازمة تكيس المبايض

تواجه نساء كثيرات مصابات بمتلازمة تكيس المبايض اضطرابات هرمونية...

طريقة مضمونة لتفادي جفاف الشتاء

الجفاف في الشتاء وطرق الوقاية من الجفاف تقلل العطش في...

طريقة عمل العيش في البيت .. سهلة ولذيذة

طريقة عمل العيش البلدي في المنزل ابدأ بتنشيط الخميرة مع...

بودرة الهوت شوكليت في المنزل .. استمتع بمشروب شتوي دافئ

المكونات الأساسية ابدأ باختيار كاكاو خام غير محلى، سكر بودرة،...

مع اقتراب موسمها، تعرّف على الفرق بين أنواع الإنفلونزا وطرق الوقاية

تزداد معدلات الإصابة بفيروسات الأنفلونزا في فصل الشتاء، فالفيروس معدٍ وغالبًا ما يشفى المصاب خلال أيام، لكن قد تحدث مضاعفات خطيرة لدى المصابين بأمراض مزمنة أو لدى الفئات الأكثر عرضة للخطر مثل كبار السن والأطفال والحوامل.

أنواع فيروسات الأنفلونزا

توجد ثلاثة أنواع رئيسية من فيروسات الأنفلونزا هي A وB وC، ويعد النوعان A وB المسؤولين عن أوبئة الأنفلونزا الموسمية التي قد تصيب ما يصل إلى 20% من الناس سنويًا وتسبب أعراضًا مثل احتقان الأنف والألم والسعال والحمى، بينما يسبب النوع C أنفلونزا أخف بكثير ولا يؤدي عادة إلى أوبئة.

يستطيع نوع A أن يصيب الحيوانات والإنسان، وتعتبر الطيور البرية خزانًا شائعًا لهذا الفيروس، وهو يتغير باستمرار ويكون مسؤولًا عن الأوبئة الكبيرة. ينتشر الفيروس عن طريق الأشخاص المصابين والأسطح والبيئات التي تواجد بها المصاب، خاصة الأماكن التي تم فيها العطس. أما فيروسات النوع B فقد تكون أخف عمومًا لكنها قد تسبب أحيانًا حالات شديدة، ولا تُصنّف حسب أنواع فرعية ولا تتسبب بأوبئة عالمية. ويُعتبر النوع C أخفّ تأثيرًا على الصحة ولا يسبب أوبئة.

ترتبط الأنفلونزا سنويًا في الولايات المتحدة بحوالي 3,000 إلى 49,000 حالة وفاة وحوالي 200,000 دخول إلى المستشفى، ويساعد لقاح الأنفلونزا الموسمي في تقليل انتشار المرض وتخفيف شدته.

لماذا تكون بعض السلالات أخطر

أجرى باحثون في معهد بول إيرليخ دراسة على 11 سلالة مختلفة من فيروس الأنفلونزا A لفهم سبب تسبب بعض السلالات في إصابات خطيرة، فالأمراض الشديدة ترتبط غالبًا برد فعل مناعي مفرط يُعرف بعاصفة السيتوكينات. أظهرت النتائج أن فيروسات أنفلونزا الطيور شديدة الأمراض تصيب أنواعًا محددة من الخلايا المناعية وتُحفّز إنتاج الإنترفيرون من النوع الأول، ما يؤدي إلى استجابة مناعية قوية قد تُلحق ضررًا بأنسجة الجسم أكثر من الفيروس نفسه. تعود خطورة بعض السلالات إلى قدرتها على التكاثر داخل خلايا مناعية معينة، مما يحفز التهابًا حادًا قد يؤدي إلى فشل تنفسي حاد، ويمكن أن تسهم هذه المعرفة في تطوير علاجات مستهدفة وتحديد الفئات الأكثر عرضة للخطر.

كيفية الوقاية

تعتبر أفضل طريقة لتقليل خطر الإصابة بالأنفلونزا الحصول على لقاح الأنفلونزا سنويًا لأن اللقاح يوفر أقصى حماية ممكنة خاصة مع قدرة الفيروس على التحور بمرور الوقت. كما يُنصح بغسل اليدين بالماء والصابون بانتظام أو استعمال معقم يحتوي على الكحول عند عدم توفر الصابون والماء، وتغطية الأنف والفم عند السعال أو العطس أو السعال في المرفق أو بمنديل ورقي بدلًا من اليد، وتجنب التواجد مع الآخرين عند الإصابة بأي مرض معدٍ، وارتداء قناع إذا لم يكن بالإمكان تجنب التواجد بين الناس أثناء المرض.

ينبغي أيضًا تجنّب لمس الوجه والعينين والأنف والفم، وعدم مشاركة الطعام أو أدوات الأكل مع الآخرين للحفاظ على الوقاية وتقليل انتشار الفيروس.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على