ذات صلة

اخبار متفرقة

أطعمة مفيدة لصحة العين وتحسين النظر: تعرف عليها

تعتمد صحتك البصرية على التغذية السليمة التي تحافظ على...

وضعية نوم شائعة تدمر صحتك دون أن تشعر بها، تحذير صادم

أضرار النوم على البطن توضح الدكتورة ماريان ماهر أن النوم...

تقنية التوأم الرقمي تساعد في تحديد العلاج المناسب لكل مريض مصاب بسرطان الدماغ

طوّر فريق بحثي في جامعة ميشيغان تقنية التوأم الرقمي...

إرشادات منزلية لتخفيف أعراض حساسية العين

تؤثر التقلبات الجوية المحملة بالغبار في تفاقم أعراض حساسية...

لماذا تفشل مكملات الحديد لدى الكثير من النساء؟

يعاني نقص الحديد من كونه أحد المخاوف الغذائية الشائعة...

اليوم العالمي لمنع الانتحار: كيف يساهم الحديث عن الضغوط النفسية في كسر دائرة اليأس

يُحتفل في 10 سبتمبر من كل عام باليوم العالمي لمنع الانتحار لزيادة الوعي وتركيز الجهود على توجيه العلاج إلى الأشخاص الذين هم في أمس الحاجة إليه، لأن الانتحار يودي بحياة غالية ويؤثر على أي شخص في أي مكان ويُدمر العائلات والمجتمعات.

أسباب الانتحار

لا يحدث الانتحار بمعزل عن عوامل متعددة؛ فالاكتئاب واضطرابات تعاطي الكحول من عوامل الخطر المعروفة، وغالبًا ما يكون هناك محفز مفاجئ أو أزمة حادة مثل فقدان العمل، أو مشاكل مالية، أو انتهاء علاقة، أو الشعور بالوحدة، أو التعرض للتمييز، أو الألم المزمن أو الإساءة. وتشير بيانات منظمة الصحة العالمية إلى أن أكبر عامل خطر هو محاولة الانتحار السابقة، ما يدل على أن الضغوط غير المعلنة قد تؤدي في بعض الحالات إلى الوفاة.

التواصل وطلب المساعدة

التحدث عما يزعج الشخص يمكن أن يغير مجرى الأمور، فعندما يشارك الناس مشاكلهم يبدأ شعور الوحدة في التلاشي، ويجدر توفير أماكن في المكاتب والمدارس وفي المنازل تتيح للأفراد الحديث بصراحة عن التوتر والصحة النفسية بدلًا من إخفائها كعلامة ضعف، لأن ثقافة تسمح بطلب المساعدة تجعل الناس أقل خوفًا من الشعور بالضعف.

الفئات الأكثر عرضة والمزيد من الفهم

تُظهر أرقام منظمة الصحة العالمية أن الفئات الأكثر ضعفًا تشمل الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و29 عامًا، وكبار السن، وذوي الاحتياجات الخاصة، مما يؤكد أن الانتحار يؤثر على فئات وظروف متنوعة. ونادرًا ما يكون الانتحار فعلًا اندفاعيًا فقط، إذ تتطور عقلية الانتحار تدريجيًا عبر طريقة تعامل الشخص مع الصراعات وتفسيره للأحداث وتفاعله مع الآخرين، ومع مرور الوقت يمكن أن يؤدي الضغط المستمر إلى هشاشة عاطفية قد تصل إلى نقطة الانهيار إلا أن الإدراك المبكر والحوار الصادق والدعم قادرون على إيقاف هذه الدورة.

لماذا يساعد الحديث

إلى جانب العلاجات الطبية اللازمة، يعتبر مشاركة الضغوط النفسية وسيلة فعالة ومكملة للرعاية الطبية؛ فالتحدث إلى زميل في العمل أو فرد من العائلة أو متخصص موثوق يساعد على كسر دائرة اليأس، وقد تُحدث عبارة بسيطة مثل “لست وحدك” فارقًا كبيرًا في اللحظات الحرجة. ويجب أن يشمل العمل على الوقاية سياسات عامة، ورعاية مهنية، وتواصلًا شخصيًا، لأن الخطوة الأولى لحل المشكلة هي أن يختار الناس التعبير عن أنفسهم وأن يختار الآخرون الاستماع، فبكسر حاجز الصمت نخلق ثقافة رعاية لا يضطر فيها أحد لتحمل عبء ثقيل بمفرده.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على