استخدم دماغك بتحدٍ يومي: تعلم مهارة جديدة، حل لغز، أو سلك طريقًا مختلفًا للمشي لتنشئ روابط عصبية جديدة وتحافظ على نشاطه.
توقف عمل الخلايا العصبية يؤثر على الحركة والحس وسرعة التفكير، والدماغ لا يعوض بسهولة الخلايا المدمرة، لذا من الضروري العناية بها باتباع إجراءات السلامة والحفاظ على نشاط الدماغ وتفاعله.
التمارين الذهنية واللدونة العصبية
تعلّم أشياء جديدة وممارسة التمارين الذهنية والتواصل الاجتماعي والنشاط البدني كلها تحفز اللدونة العصبية، مما يحسّن الذاكرة والتركيز ويكوّن احتياطيًا معرفيًا يقلل خطر التدهور المعرفي والأمراض مثل الخرف والزهايمر.
تنظيم التنفس
مارس تمارين التنفس لتهدئة العقل: خذ نفسًا عميقًا وعد حتى أربعة، ثم احبس التنفس لأربع ثوانٍ ثم ازفر. التنفس المنظم يزيد وصول الأكسجين إلى الدماغ، ويُنشط استجابة الاسترخاء، ويقلل هرمونات التوتر، ويحسّن الانتباه والذاكرة والمرونة العاطفية، كما يخفض معدل ضربات القلب وضغط الدم ويوازن الجهاز العصبي.
بناء دائرة اجتماعية
لا تعزل نفسك؛ التواصل مع الآخرين يوفر تحفيزًا إدراكيًا يعزّز المسارات العصبية ويحسن الذاكرة والانتباه وسرعة المعالجة، كما يدعم الرفاهية العاطفية ويعزز الشعور بالانتماء والهدف، ما يساعد في مواجهة الضغوط ويبني حاجزًا وقائيًا ضد التدهور المعرفي.



