ذات صلة

اخبار متفرقة

كيف تؤثر مسكنات الألم على الكلى.. 7 نصائح لتناولها بأمان

خطر مسكنات الألم على الكلى تزداد عادة استخدام مسكنات الألم...

مرض نادر يصيب واحدا من كل مليون مولود حول العالم: ما هي متلازمة كريجلر نجار؟

ما هي المتلازمة؟ تُعرَف متلازمة كريجلر-نجار بأنها حالة وراثية نادرة...

تقرير يحذر من ارتفاع نسبة أمراض القلب في أمريكا.. ما هي عوامل الخطر؟

وضع أمراض القلب في الولايات المتحدة وفق أحدث البيانات تشير...

5 خطوات تساعد ابنك على الموازنة بين وقت الشاشة والأنشطة.. لعبة تحولت إلى جد

يتناول مسلسل لعبة وقلبت بجد على شاشة DMC وببطولة...

طريقة عمل تبيتة السبوع: أبرز طقوس الاحتفال بالمولود الجديد.. قلة ولا إبريق؟

تبيتة السبوع: المفهوم والتقاليد يبدأ الاحتفال بتبيتة السبوع من التحضيرات...

كواكب شاردة بلا نجوم: عوالم غامضة قد تحوي الحياة في أعماقها

يؤكد علماء الفلك أن الكواكب لا ترتبط دائماً بنجوم، فهناك كواكب حرة تسبح في الفضاء بين النجوم بلا نجم مضيف، تُعرف بـ«العوالم التائهة»، وقد تتكوَّن نتيجة طرد عنيف من أنظمتها الأم أو تستقر حول نجوم ميتة أو تُقذف بفعل ثقوب سوداء.

أشار تقرير من مركز هارفارد-سميثسونيان للفيزياء الفلكية إلى أن بعض هذه الكواكب الهاربة قد تصل سرعاتها إلى نحو 30 مليون ميل في الساعة، فتتحول إلى أجسام فائقة السرعة تشبه النجوم المطرودة من المجرات، وتحدث مثل هذه المطاردات عادة عندما يتعرض كوكب غازي ضخم لطرد نتيجة تفاعل جاذبي مع كواكب أخرى أو مع ثقب أسود.

أظهرت محاكاة حاسوبية أجراها باحثون من جامعة شيكاغو أن جسمًا سماويًا لا يتجاوز نصف حجم الأرض قد يحافظ على محيط سائل تحت قشرة جليدية لقمر تابع له لأكثر من مليار سنة دون الاعتماد على حرارة الشمس، ما يفتح احتمال وجود بيئات صالحة للحياة، ولو في شكل ميكروبات، داخل محيطات مخفية في هذه العوالم.

يغيّر وجود هذه الكواكب التائهة الكثير من المفاهيم التقليدية حول الأنظمة الكوكبية، إذ يبرهن أن التنوع الكوني يتجاوز فكرة «الكوكب المرتبط بنجم»، وقد توجد عوالم مظلمة ومعزولة تخبئ في أعماقها فرصًا للحياة لم نكن نتخيلها.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على