ابدأ بتطبيق روتين مدرسي قبل اليوم الأول لضبط مواعيد النوم والاستيقاظ وتوقيت الوجبات بما يتناسب مع أيام المدرسة، لأن الانتقال المفاجئ للاستيقاظ مبكرًا في اليوم الأول يغير كل شيء ويزيد توتر الطفل.
ضبط التوقعات بناءً على العام السابق
راجع مع طفلك نقاط القوة والصعوبات التي ظهرت في العام الماضي وحدد توقعات واضحة وخطة عملية للتعامل مع التحديات مثل تنظيم الواجبات أو مهارات معينة، وابدأ تنفيذ هذه الخطة تدريجيًا خلال الفترة قبل المدرسة حتى لا تتراكم المشكلات لاحقًا.
التعرف على المدرسة والمكان الجديد
خذ طفلك لزيارة مبنى المدرسة أو تجوّل حوله وشاهد الملعب والغرف إن أمكن، فالتعرّف المسبق يقلل القلق خاصة لمن ينتقلون إلى مدرسة جديدة أو يدخلون مرحلة رياض الأطفال، وإذا كان هناك يوم مفتوح أو لقاء تعريفي فحاول حضوره لتهيئة الطفل.
مراجعة ما تعلّمه الطفل سابقًا
راجع مع الطفل بعض مهارات العام الماضي بشكل بسيط مثل مسائل رياضيات أو كلمات إملائية أو مفاهيم علمية لتقوية ثقته بنفسه وللتأكد من أن مقرر بداية السنة ليس عبئًا عليه، وتحدث معه عن أصدقائه وأوقات اللعب لتجديد الحماس الاجتماعي.
التواصل مع المعلمين من اليوم الأول
تواصل مع المعلمين منذ بداية العام ليطلعوك على ما يحدث في الأسبوع الأول ويساعد ذلك على اكتشاف أي صعوبات مبكرًا لأن المؤشرات الأكاديمية قد تكشف عن مشاكل أُخرى مثل العزلة أو القلق قبل أن تؤثر على الدرجات.
متابعة الحديث مع الطفل بعد اليوم الأول
استمر في سؤال الطفل يوميًا عن يومه وما استمتع به أو من لعب معه وما الذي يتطلع إليه غدًا، واحتفظ بقنوات تواصل مفتوحة لتشجيعه على التعبير عن مخاوفه ومشاركته التفاصيل التي تبني علاقة ثقة بينكم.
ضع في اعتبارك أن بعض الأطفال قد يشعرون بقلق من العودة للمدرسة، فبحسب دراسات، نسبة صغيرة قد ترفض الذهاب بسبب القلق، لذا تهيئة الطفل نفسياً ومتابعته تساعد على تقليل هذه الحالات.



