ذات صلة

اخبار متفرقة

صداع الأنف والوجه: اكتشف أسرار وأعراض التهاب الجيوب الأنفية

أولًا: أعراض التهاب الجيوب الأنفية يعاني المصاب من صداع مستمر...

خبير امراض معدية يحذر من ثلاثة فيروسات يجب القضاء عليها بحلول عام 2026

ثلاثة فيروسات يجب توخي الحذر منها في عام 2026 تزداد...

تحذيرات حديثة: استخدام بخاخات الأنف في الشتاء قد يؤدي إلى الإدمان عليها

أضرار الإفراط في بخاخات الأنف وتأثيرها الصحي في الشتاء تتصاعد...

ما هي علامات تلف الكبد وسبل الوقاية منه؟

تعريف الفشل الكبدي الحاد وأهم خصائصه يُعرّف الفشل الكبدي الحاد...

أبل تطلق Apple Music Classical لكافة مستخدمي الآيباد والماك

أطلقت أبل تطبيق Apple Music Classical بنطاق أوسع ليشمل...

ليس مجرد تسوّق: أعراض تشير إلى إصابتك بإدمان التسوّق

يتسوق كثيرون أشياء لا يحتاجونها بسبب العروض الجذابة أو لتوقع استخدام لاحق أو لأن التسوق يبعث شعورًا مؤقتًا بالسعادة عند القلق أو التوتر أو الحزن.

قد يتحول هذا السلوك لاضطراب مرضي يسمى هوس التسوق عندما يصبح الشراء الوسيلة الرئيسية للتعامل مع الضغوط ويستمر الإفراط فيه رغم تأثيره الضار على جوانب الحياة الأخرى.

أسباب الإدمان

تتباين أسباب هوس التسوق بين عوامل نفسية وشخصية وبيئية؛ غالبًا ما يبدأ الاضطراب في أواخر المراهقة أو بداية البلوغ، ويرافقه اضطرابات مزاجية أو قلق أو مشكلات إدمانية أخرى واضطرابات في الأكل أو التحكم في الانفعالات أو اضطرابات شخصية.

تُساهم سمات شخصية معينة في سهولة التعرض لهوس التسوق، فالأفراد منخفضو الثقة بالنفس، والحساسون للتأثير الاجتماعي، والطيبون اجتماعيًا قد يلجؤون للشراء بحثًا عن تواصل أو تحسين المزاج، بينما تزيد النزعة المادية والرغبة في تعزيز المكانة الاجتماعية من الاعتماد على الأشياء المادية كتعويض عاطفي.

تلعب الرسائل الإعلانية دورًا محفزًا، إذ تُصمم بعض الحملات لتضخيم الفوائد المتوقعة من الشراء وتحفيز الاندفاع، كما أن مفهوم “العلاج بالتجزئة” يجعل التسوق وسيلة للهروب المؤقت من الألم النفسي لكنه عادة يزيد المشكلة بدلًا من حلها.

علامات هوس التسوق

تتضمن العلامات التفكير المستمر في المشتريات المقبلة، فقدان القدرة على كبح التسوق القهري، الشعور بالنشوة وقت الشراء يتبعه الندم أو الذنب، والمشكلات المالية أو العجز عن سداد الديون، إلى جانب الكذب أو إخفاء المشتريات والشراء المتكرر لأشياء غير ضرورية خاصة عند التوتر أو الحزن.

سلوكيات وتبعات

غالبًا ما ينفق المصابون وقتًا ومالًا يفوق قدراتهم ويخزنون مشتريات دون استخدامها، ويخططون لنوبات إنفاق قادمة، ويفضل كثيرون التسوق منفردين، بينما يصبح التسوق الإلكتروني أكثر شيوعًا لدى من يعانون قلقًا اجتماعيًا لأنه لا يتطلب تواصلًا مباشرًا ويتيح قدرًا من اللامعرفة.

كيفية التعامل والعلاج

يتطلب التغلب على هوس التسوق تعلم طرق بديلة للتكيف مع ضغوط الحياة، ويمكن تحقيق ذلك مستقلًا في بعض الحالات لكن كثيرين يستفيدون من الاستشارة النفسية أو العلاج السلوكي المعرفي وربما الأدوية عند الاقتضاء.

يفيد تفويض مسئولية الشراء لشخص موثوق مؤقتًا لتأمين الحاجيات الأساسية، والحد من الوصول إلى بطاقات الائتمان والاحتفاظ بمبلغ نقدي طارئ فقط، وتجنب التسوق مع أشخاص يشجعون الإنفاق القهري، كما يساعد العلاج النفسي في تعديل أنماط التفكير والسلوك للتقليل من الاعتماد على الشراء كمصدر للراحة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على