ذات صلة

اخبار متفرقة

بعد حادثة مينيابوليس.. إزالة ICEBlock تشعل موجة انتقادات جديدة لأبل

إطار القصة وتأثيرها حذفت آبل تطبيق ICEBlock من متجر التطبيقات...

آبل تودع Vision Pro قريبًا.. ونظارات الواقع المعزز في الطريق

تبدأ آبل تقليل دعم Vision Pro، ما يوحي باقتراب...

ابتكار جلد اصطناعي يمنح الروبوتات حساسية تشبه البشر

ابتكارات لمسية رائدة في CES 2026 كشفَت شركة Ensuring Technology...

نصائح عملية ووصفات طبيعية لتحسين قوة الأظافر والوقاية من تقصفها

زيت الزيتون وزيت جوز الهند سخّن كمية صغيرة من الزيت...

بعد حادثة مينيابوليس، إلغاء ICEBlock يثير موجة انتقادات جديدة تجاه أبل.

جدل حول إزالة آبل تطبيق ICEBlock أزالت آبل في أكتوبر...

تطوير خوذة للموجات فوق الصوتية تحفز مناطق الدماغ العميقة دون جراحة

ابتكر باحثون من كلية لندن الجامعية وجامعة أكسفورد خوذة طبية تعمل بالموجات فوق الصوتية لاستهداف مناطق دماغية بدقة عالية بما قد يفتح طرقًا غير جراحية لعلاج حالات عصبية متنوعة.

أهمية الابتكار وكيف يختلف عن التحفيز العميق

أرسل الجهاز نبضات ميكانيكية عبر الموجات فوق الصوتية بدلًا من زرع أقطاب كهربائية داخل الدماغ كما في تقنية التحفيز العميق، ويتيح استهداف مناطق أصغر بكثير من تقنيات الموجات فوق الصوتية التقليدية—بما يصل إلى اختلاف يصل إلى ألف مرة في الحجم—وبنسبة تقارب 30 مرة أصغر من أجهزة الموجات فوق الصوتية العميقة السابقة، ما يمنحه دقة كافية لإحداث تأثيرات علاجية ذات مغزى.

وصف الخوذة والتجربة الأولى

زُوِّدت الخوذة بـ256 مصدرًا فوق صوتيًّا متوافقًا مع التصوير بالرنين المغناطيسي، وقد يبدو ارتداؤها سميكًا في البداية لكن المصممين عملوا على جعلها مريحة للمرضى. اختبر الباحثون النظام على سبعة متطوعين، واستهدفوا بقعة صغيرة بحجم حبة الأرز في النواة الركبية الجانبية (LGN) المسؤولة عن نقل المعلومات البصرية.

نتائج التجربة والدلالات السريرية

وصلت الموجات إلى هدفها بدقة عالية، وأدت التعديلات على الـLGN إلى تغييرات طويلة الأمد في القشرة البصرية مع انخفاض في نشاطها. تشير النتائج إلى إمكانية استخدام هذا النهج لاستهداف مناطق مرتبطة بأعراض مثل رعشة مرض باركنسون عند استهداف مناطق التحكم الحركي، كما تفتح آفاقًا لعلاج الاكتئاب ومتلازمة توريت والألم المزمن والزهايمر والإدمان.

تطوير العمل وخطط مستقبلية

استغرق تطوير الخوذة أكثر من عقد من الزمان بجهود متعددة التخصصات من مؤسستَين أكاديميتَين، وتم دمجها مع أجهزة التصوير بالرنين المغناطيسي. يعتزم الفريق اختبار النظام على مناطق مرتبطة بمرض باركنسون والفصام والتعافي من السكتة الدماغية والحالات الأخرى، مع التركيز على تصميم الخوذة بمشاركة المرضى لجعلها أكثر راحة وقابلة للاستخدام في حالات سريرية متعددة.

قاد تصميم الخوذة الأكاديمان إيلي مارتن وبراد تريبي من كلية لندن الجامعية، مع مشاركة باحثين من جامعة أكسفورد، ونشرت النتائج في مجلة Nature Communications.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على