ذات صلة

اخبار متفرقة

برج الجدي .. حظك اليوم الثلاثاء 13 يناير 2026: أبرز قدراتك

يسعى برج الجدي دائماً إلى تحديد الأهداف ووضع خطة...

برج الدلو .. حظك اليوم الثلاثاء 13 يناير 2026: ركّز على عملك

برج الدلو وحظك اليوم الثلاثاء 13 يناير 2026 ركز على...

أطعمة ومشروبات يجب تجنبها في الشتاء لتقليل خطر الإصابة بنزلات البرد والسعال

7 أطعمة ومشروبات يجب تقليلها خلال الشتاء لتقليل خطر...

ليس فقط بسبب برودة الشتاء.. أسباب غير شائعة لوخز الساقين والقدمين باستمرار

تكشف تنميل القدمين المتكرر عن وجود أمر قد يبدو...

خرافات تتعلق بصحة النساء يجب التخلص منها في عام 2026

تؤكد الأدلة العلمية أن صحة المرأة تتأثر بالمعتقدات الثقافية...

كيف يتم تنظيف الدماغ أثناء النوم وما دوره في تقليل خطر الخرف؟

يحتوي دماغك على نظام للتخلص من النفايات يُعرف بالجِلِمفاوي، ويزداد نشاط هذا النظام أثناء ساعات النوم.

العلاقة بين النوم وإزالة السموم

أظهرت دراسات أن اضطراب النوم قد يبطئ عملية إزالة الفضلات من الدماغ، ويقترح بعض الباحثين أن تراكم هذه النفايات الناتج عن قلة النوم قد يزيد من خطر الإصابة بالخرف، بينما قد يساعد النوم الجيد على تعزيز تصفية السموم وتقليل هذا الخطر. ومع ذلك، لا تزال هناك جدالات حول كيفية عمل النظام الجليمفاوي لدى البشر لأن غالبية الأبحاث أُجريت على الفئران.

كيف تحدث عملية التخلص من نفايات الدماغ

تبدأ العملية بالسائل الدماغي الشوكي الذي يحيط بالدماغ والحبل الشوكي، حيث يتدفق هذا السائل في المناطق المحيطة بالأوعية الدموية ثم يدخل إلى الفراغات بين خلايا الدماغ ليجمع الفضلات، ثم تُنقل هذه الفضلات إلى خارج الدماغ عبر مسارات تصريف كبيرة. وأظهرت تجارب على الفئران أن نشاط هذا النظام يزداد أثناء النوم مما يزيد من طرد الفضلات.

نوع الفضلات وتأثيرها

من النواتج الضارة التي يزيلها النظام بروتين بيتا أميلويد (Aβ)، والذي قد يتراكم ويكوّن لويحات مرتبطة بمرض الزهايمر إلى جانب تشابكات بروتين تاو داخل الخلايا العصبية. أظهرت دراسات على البشر والفئران أن مستويات Aβ في السائل الدماغي الشوكي ترتفع أثناء اليقظة ثم تنخفض بسرعة أثناء النوم، لكن هناك دراسات على الفئران أبلغت عن نتائج متضاربة تشير إلى نشاط أعلى خلال النهار، مما يظل موضوع تفسير وبحث.

دليل تجريبي وتأثيرات صحية

أظهرت تجربة أن ليلة واحدة من الحرمان التام من النوم لدى بالغين أصحاء أدت إلى زيادة مستويات بروتين بيتا أميلويد في الحُصين، مما يشير إلى أن النوم يؤثر على قدرة الدماغ على تصفية هذا البروتين، وبهذا يصبح تحسين جودة النوم هدفًا محتملاً للوقاية من الخرف، رغم استمرار الحاجة إلى مزيد من الأبحاث لتحديد آليات النظام الجليمفاوي بدقة لدى البشر.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على