ذات صلة

اخبار متفرقة

أطعمة مفيدة لصحة العين وتحسين النظر: تعرف عليها

تعتمد صحتك البصرية على التغذية السليمة التي تحافظ على...

وضعية نوم شائعة تدمر صحتك دون أن تشعر بها، تحذير صادم

أضرار النوم على البطن توضح الدكتورة ماريان ماهر أن النوم...

تقنية التوأم الرقمي تساعد في تحديد العلاج المناسب لكل مريض مصاب بسرطان الدماغ

طوّر فريق بحثي في جامعة ميشيغان تقنية التوأم الرقمي...

إرشادات منزلية لتخفيف أعراض حساسية العين

تؤثر التقلبات الجوية المحملة بالغبار في تفاقم أعراض حساسية...

لماذا تفشل مكملات الحديد لدى الكثير من النساء؟

يعاني نقص الحديد من كونه أحد المخاوف الغذائية الشائعة...

الطريق ما يزال طويلاً… أولمبيا اليونانية تكشف أن الروبوتات لا تزال متأخرة عن الذكاء الاصطناعي

انطلقت في مدينة أولمبيا باليونان أول دورة أولمبية دولية للروبوتات الشبيهة بالبشر بين 29 أغسطس و2 سبتمبر، حيث تنافست آلات ذكية في مباريات مثل الملاكمة وكرة القدم، ونظّم الحدث شركتا Acumino وEndeavor بحضور قادة صناعة التكنولوجيا وعروض لروبوتات أظهرت إمكاناتها في مجالات متعددة.

تظهر الروبوتات الشبيهة بالبشر في مسابقات مثيرة لكنها ما تزال بعيدة عن أداء الأعمال المنزلية البسيطة مثل غسل الأطباق أو ترتيب الخزائن، ما يبرز فجوة بين الشكل المرئي للروبوتات والقدرة العملية على إنجاز المهام بكفاءة.

تفوق أدوات الذكاء الاصطناعي الحديثة، مثل تطبيقات الدردشة الذكية، على الروبوتات من ناحية التعلم من البيانات، إذ تفتقر الروبوتات إلى الكم الكبير من المعلومات المتاحة لتدريب نماذجها، وقدّر خبراء هذا التأخر بأنه يعادل نظريًا آلاف السنين من التعلم مقارنة بسير تطور أدوات الذكاء الاصطناعي.

توقع الأكاديمي اليوناني ميناس لياروكابيس أن دخول الروبوتات المنازل سيستغرق أكثر من عشر سنوات، مشددًا على أن المعيار الحقيقي يجب أن يكون إنجاز المهام بكفاءة لا الاقتصار على بيع روبوتات ذات مظهر لطيف.

اقترح البروفيسور كين غولدبرغ من جامعة كاليفورنيا أن تجمع الروبوتات بيانات عملية من خلال أداء مهام غير افتراضية مثل فرز الطرود أو قيادة سيارات الأجرة، كوسيلة لتسريع تعلمها وتحسين أدائها الواقعي.

كشف هون وينج تشونج، الرئيس التنفيذي لشركة Cortical Labs، عن مشروع لتطوير “دماغ حاسوبى بيولوجى” يستخدم خلايا دماغية مُنمّاة على شرائح إلكترونية، ويهدف هذا النظام إلى تمكين التعلم الأسرع والاستجابة المرنة، ما قد يمهد الطريق لروبوتات تتكيف وتفكر بأسلوب أقرب للبشر.

اختار منظمو الأولمبياد مسابقات عملية قابلة للتنفيذ، واستبعدوا فعاليات تقنية صعبة مثل رمى القرص أو القفز العالي للتركيز على تحديات يمكن من خلالها قياس التقدم الفعلي، وما تزال هذه القيود تذكيرًا بضرورة تسريع تعلم الروبوتات لمجاراة التطور المتسارع في برامج وأدوات الذكاء الاصطناعي.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على