أعلنت مايكروسوفت عودة خدمات Azure للعمل بصورة طبيعية بعد انقطاع مؤقت نجم عن أضرار لعدة كابلات ألياف ضوئية بحرية تحت البحر الأحمر، مشيرة إلى أن المنصة لم تعد تسجل مشكلات أداء بعد أن كانت قد حذّرت سابقًا من احتمال ارتفاع زمن الاستجابة لبعض العملاء، خصوصًا لحركة البيانات بين آسيا وأوروبا عبر الشرق الأوسط.
أوضحت الشركة أن فرقها الهندسية أعادت توجيه حركة المرور عبر مسارات بديلة لتقليل أثر الانقطاع على المستخدمين، مؤكدة أنها ستواصل المراقبة وإعادة الموازنة وتحسين التوجيه لأن إصلاح الكابلات البحرية قد يستغرق وقتًا.
أشارت مايكروسوفت إلى أن البحر الأحمر يمثل ممرًا رقميًا حيويًا يربط بين أوروبا وآسيا وأفريقيا عبر الأراضي المصرية، وأن عمليات إصلاح الكابلات في المنطقة تزداد تعقيدًا بسبب التوترات الأمنية والمخاطر التشغيلية، لا سيما مع تكرار هجمات على طرق الملاحة من قبل جماعات مسلحة في اليمن التي تعرقل أعمال الصيانة وتزيد تحديات استقرار الاتصال العالمي.
أكدت الشركة أن خدمات Azure عادت إلى حالة مستقرة مع استمرار جهود المراقبة والتحسين إلى حين إنجاز إصلاح البنية التحتية المتضررة، وذكرت أنها تسعى لتعزيز مرونة شبكاتها واعتماد استراتيجيات بديلة لإدارة حركة البيانات لحماية العملاء من أي انقطاعات مستقبلية.
لم تكشف مايكروسوفت عن الكابلات البحرية المتضررة أو عن تفاصيل دقيقة لأسباب الانقطاع، مع إقرارها بأن إصلاح خطوط الألياف الضوئية المقطوعة قد يستغرق وقتًا، والتزامها بمواصلة مراقبة المسارات وإعادة توازنها وتحسينها لتقليل التأثير.
تعزيز الأمان بالمصادقة المتعددة
أعلنت مايكروسوفت بدء المرحلة الثانية من تطبيق المصادقة متعددة العوامل الإلزامية لمستخدمي Azure اعتبارًا من 1 أكتوبر 2025، مستندة إلى أبحاث تظهر أن هذه التقنية قادرة على منع أكثر من 99% من محاولات اختراق الحسابات. وقد أعلنت الشركة عن الخطة تدريجيًا في أغسطس 2024، واكتملت المرحلة الأولى في مارس 2025 وشملت الدخول إلى بوابة Azure ومركز إدارة Entra ومركز إدارة Intune.
ستغطي المرحلة الثانية عمليات Azure Resource Manager عبر أدوات مثل Azure CLI وPowerShell وواجهات REST API ومكتبات SDK وتطبيق Azure على الهاتف، بالإضافة إلى أدوات البنية التحتية كرمز (IaC)، وسيتم تنفيذها تدريجيًا عبر سياسات Azure تماشيًا مع ممارسات النشر الآمن.



