ذات صلة

اخبار متفرقة

تسعى بلو أوريجين إلى حماية الأرض من الكويكبات الخطيرة من خلال هذه الطريقة

تعمل شركة بلو أوريجين مع باحثين من مختبر الدفع...

OpenAI تعيد تركيزها على البرمجة وخدمات المؤسسات لمواجهة المنافسين.

تخطط OpenAI لإجراء تحول استراتيجي يتركز فيه تخصيص الموارد...

ليس مجرد لعبة أطفال.. يبدأ طفلك في خداعك من عمر عشرة أشهر

أظهرت دراسة حديثة أن فهم الخداع لدى الأطفال الصغار...

لماذا يجب عليك تنظيف سماعة الأذن: أضرار صحية غير متوقعة

كيف تؤثر سماعات الرأس على بكتيريا الأذن تضم قنوات الأذن...

هل يمكن لمرضى السكري تناول كحك العيد؛ اعرف الكمية المسموحة

ابدأ بتناول كحك العيد باعتدال، فمرضى السكري يمكنهم الاستمتاع...

انجراف جبلين جليديين بحجم لندن وكورنوال

يتتبع علماء بريطانيون، جبلين من أكبر الجبال الجليدية في العالم التي قد تستغرق عقوداً للذوبان، بعد انفصالهما من القارة القطبية الجنوبية «أنتاركتيكا» وانجرافهما نحو المناطق التي يمكن أن تؤثر في حركة الملاحة وصيد الأسماك والحياة البرية فيها.

وقال الدكتور مارك بلشيير، مدير مصايد الأسماك والبيئة لدى حكومة جورجيا الجنوبية وجزر ساندويتش الجنوبية:«نخشى في حال توقف الجبل الجليدي عن الحركة، من انقسامه وتأثير الجبال الجليدية الأصغر، على حركة السفن في المنطقة وعمليات الصيد والحياة البرية».

لقطات جوية

والتقط باحثون لقطات جوية لأحد الجبلين أطلقوا عليه اسم «أ 81» وهو كبير بحجم لندن التي تبلغ مساحتها 1569 كيلومتراً مربعاً؛ في حين أبحر فريق آخر حول الجبل الجليدي الثاني الذي اطلقوا عليه اسم«أ 76 أ»، بمساحة كورنوال «مقاطعة بريطانية مساحتها 3563 كم²»، الذي لا يشبه المقاطعة البريطانية في الحجم فقط، ولكن في الشكل أيضاً إنه طويل ورقيق، وشبه البعض مظهره بلوحة كيّ عملاقة.

انجراف الجبل الجليدي

كان البروفيسور جيرانت تارلينج، عالم المحيطات البيولوجي البريطاني، على متن سفينة الأبحاث الملكية ديسكفري الذي انتهز الفرصة لمشاهدة الجبل الجليدي أثناء انجرافه من بحر ويديل في القارة القطبية الجنوبية إلى جنوب المحيط الأطلسي.

وقال البروفيسور لشبكة الأخبار البريطانية بي بي سي: «هذا الجبل كبير لدرجة أننا استغرقنا 24 ساعة للالتفاف حوله، لقد اقتربنا منه وجمعنا الكثير من عينات المياه من جميع أنحاء الجبل الجليدي لدراستها، باستخدام أنابيب خاصة غير ملوثة موجودة تحت السفينة».

وقال عالم المسح البريطاني في أنتاركتيكا: «يمكن أن يكون لهذه الجبال الجليدية الضخمة المسطحة أو المنبسطة، تأثير سلبي أو إيجابي على بيئتها».

وسيؤدي ذوبان الجبال إلى إضافة كميات هائلة من المياه العذبة إلى البحر، التي ستجعل الحياة أكثر صعوبة على بعض الكائنات الحية. وتحرير الغبار المعدني المدمج في الجليد، هذا الغبار هو مصدر للعناصر الغذائية التي ستحفز الحياة في المحيط المفتوح.

يتجه «أ76أ» الآن شمالاً ويتبعه «أ 81»، بفعل التيارات والرياح نحو الفجوة بين أقاليم ما وراء البحار البريطانية بجزر فوكلاند وجورجيا الجنوبية، وهناك بعض المخاوف من تغيير اتجاهه شرقاً نحو جورجيا الجنوبية وأن يعلق في المياه الضحلة، أو سلسلة الجزر القريبة المعروفة باسم شاغ روكس، وسيتسبب بمشكلات للحياة البرية المحلية وللناس في كلا الموقعين.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على