ذات صلة

اخبار متفرقة

تفاصيل اختراق شركة نايكي وتسريب 1.4 تيرابايت من البيانات الحساسة والمخططات السرية

تواجه شركة نايكي العالمية حادثة أمن سيبراني وتباشر التحقيق...

تقرير أممي يحذر من تزايد مخاطر الذكاء الاصطناعي على الأطفال

تشير تقارير أممية إلى تصاعد مخاطر الذكاء الاصطناعي على...

عسر الهضم: الأعراض وخطوات بسيطة للعلاج في المنزل

يعاني كثير من الناس من عسر الهضم في وقت...

غداء سريع: تورتيلا شاورما دجاج مع ثومية

المكونات ابدأ باختيار صدور دجاج بوزن 1 كجم، وتورتيلا بين...

تسمم ونوبات تشنجية.. أضرار كارثية لتناول جوزة الطيب

تؤثر جوزة الطيب على الجهاز العصبي عند استخدامها بكميات...

طائرة X-37B الفضائية تختبر مادة «زيلون» لتسهيل هبوط البشر على المريخ

انطلقت الطائرة الفضائية X-37B في مهمتها الثامنة على متن صاروخ سبيس إكس فالكون 9 من مركز كينيدي للفضاء في فلوريدا، وكانت تحمل عدداً من التجارب التقنية وعيّنات من نسيج زيلون قد تساعد ناسا مستقبلاً في إنزال البضائع والطاقم على المريخ.

اختبرت الطائرة نظام اتصالات ليزري ومستشعر قصور ذاتي كمي يُعد الأعلى أداءً الذي تم اختباره في الفضاء، وهو مستشعر يمكن أن يعمل بديلاً أدق لنظام تحديد المواقع العالمي (GPS) ويتيح للمركبات الفضائية تحديد موقعها في بيئات لا يتوفر فيها GPS.

جاءت تجربة زيلون على متن X-37B بوصفها تجربة محتملة ثورية؛ زيلون هو بوليمر صناعي قوي طورته شركة SRI International، وتُدرس ناسا استخدام أشرطة من هذا النسيج لصنع أحزمة تثبيت لمُبطئ السرعة الديناميكي الهوائي القابل للنفخ (HIAD)، وهو غلاف هوائي على شكل طبق يمكن أن يُستخدم لنزول الطاقم والبضائع على المريخ.

تبحث ناسا في أثر التعرض طويل المدى لبيئة الفضاء على مواد HIAD، ويرى روبرت موشر، رئيس قسم المواد والمعالجة في HIAD بمركز لانجلي للأبحاث، ضرورة اختبار المادة كما لو كانت مُخصصة لمهمة إلى المريخ تستغرق بين ستة وتسعة أشهر للتأكد من طرق حمايتها على المدى الطويل.

تُستخدم أشرطة زيلون لتثبيت غلاف HIAD وتوزيع الأحمال على هيكله، لكن العلماء يحتاجون لمعرفة كيف تتفاعل هذه المادة مع الظروف القاسية لرحلات الفضاء الطويلة قبل اعتمادها على مهمات إلى المريخ أو ما بعده.

حملت X-37B عينات متعددة من زيلون في عبوات، بعضُها مزود بأجهزة استشعار لدرجة الحرارة والرطوبة، وقد جُهِّزت العيّنات بطريقتين مختلفتين: عُرِضت ملفوفة بإحكام وأخرى محشوة كما تُحزم عادةً في HIAD، لاختبار تأثير طريقة التعبئة على تحلّل المادة.

تعد X-37B طائرة فضائية قابلة لإعادة الاستخدام تتيح إرجاع المواد والتجارب إلى الأرض، وسيدرس موشر وفريق من علماء ناسا عينات زيلون التي عادت من الفضاء إلى جانب عينات احتفظت بها الأرض لتحليل كيفية تغير المادة أو تحللها في بيئة الفضاء الخارجي.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على