ذات صلة

اخبار متفرقة

علامات تشير إلى تحول رغبتك في تناول الطعام الصحي إلى هوس ضار بالصحة

يتزايد الاهتمام بتناول الطعام الصحي كنهج حيّ متكامل، وهو...

أهم عشرة فحوصات صحية وقائية يجب على الجميع إجراؤها في عام 2026

لماذا تعد الفحوصات الوقائية ضرورية؟ تشير الدراسات إلى أن العديد...

أفضل أنواع الأطعمة غير الحمضية وفوائدها المذهلة للجهاز الهضمي

يبحث هذا المحتوى في مفهوم الأطعمة غير الحمضية وتأثيرها...

ابتكار ذراع روبوتية مرنة لقطف التفاح دون إتلاف الثمار

طور علماء من جامعة ولاية واشنطن ذراعاً روبوتية مرنة...

بعد أربعين يوماً في الظلام تعود الشمس من جديد إلى مدينة مورمانسك الروسية.

تجمّع سكان مورمانسك في تل الشمس لاستقبال أول فجر...

العودة إلى الدراسة: خمس خطوات لتنظيم نوم طفلك بعد عطلة الصيف الطويلة

ابدأ بإعادة ضبط ساعة طفلك البيولوجية مع اقتراب العام الدراسي، لأن العودة إلى أنماط نوم صحية ضرورية للحصول على تركيز وطاقة كافيتين في الفصل.

ما هي كمية النوم التي يحتاجها طفلي؟

تحتاج الأطفال عمومًا إلى نوم أكثر من البالغين؛ فعلى الرغم من أن البالغين يحتاجون عادة من سبع إلى تسع ساعات، يحتاج الأطفال من سن خمس إلى اثنتي عشرة سنة نحو تسع إلى اثنتي عشرة ساعة نوم ليلاً، أما المراهقون فيحتاجون عادة من ثماني إلى عشر ساعات ليؤدّوا وظائفهم بشكل جيد.

خطوات لإعادة ضبط مواعيد نوم طفلك

لا تغير مواعيد النوم بين ليلة وضحاها، بل ابدأ مبكرًا في تعديل جدول نوم واستيقاظ الأطفال تدريجيًا لأن التغيير السريع قد يؤدي إلى حرمان من النوم، مما يسبب النعاس في المدرسة وضعف الانتباه والأداء الأكاديمي والرياضي.

غيّر مواعيد الاستيقاظ تدريجيًا بمعدل نحو خمس عشرة دقيقة كل يومين أو ثلاثة أيام حتى تصل إلى الوقت المطلوب، ثم اضبط وقت النوم بناءً على عدد ساعات النوم الموصى بها لطول عمر الطفل.

اجعل الساعة التي تسبق موعد النوم هادئة ومريحة، وتجنّب فيها ممارسة الرياضة أو تناول المنبهات مثل الكافيين أو مشاهدة التلفزيون أو استخدام الهواتف المحمولة، لأن الهدوء يساعد الطفل على الاسترخاء والاستعداد للنوم.

هيّئ غرفة نوم مناسبة مظلمة وهادئة وباردة نسبيًا، لأن الظلام يساعد على ارتفاع مستوى الميلاتونين الطبيعي الذي يسهل النوم ويعزز بقائه.

راقب عادات الاستيقاظ لدى طفلك: إذا كان يجد صعوبة في النهوض صباحًا فقد لا يحصل على قدر كافٍ من النوم أو قد تكون جودة نومه سيئة، وإذا ظل يعاني من صعوبات بالرغم من حصوله على الساعات الموصى بها فذلك قد يستدعي تقييمًا لحالة النوم.

إذا كان الطفل ينام خلال الحصص المدرسية فقيّم السبب فورًا؛ قد يكون السبب قلة مدة النوم أو مشكلة في جودته، وفي هذه الحالة يُنصح باستشارة طبيب لتقييم النوم وتحديد الإجراءات اللازمة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على