ذات صلة

اخبار متفرقة

الهند تُطلق الأنسولين المستنشَق لأول مرة.. هل هو آمن للجميع؟

ما هو الأنسولين المستنشق أفريزا يُعدّ أفريزا أنسولينًا سريع المفعول...

التوصل إلى حقنة في العين تعيد البصر لبعض الحالات المستعصية

تفاصيل الدراسة تشير البيانات المنشورة في المجلة البريطانية لطب العيون...

علاجات منزلية بسيطة لتخفيف أعراض الجيوب الأنفية في تقلبات الطقس

أسباب الإصابة بالالتهاب الجيوب الأنفية وتفاقمها مع التقلبات الجوية يتأثر...

الصين تكشف النقاب عن أول نموذج ذكاء اصطناعي لقياس تأثير الطقس على سوق الأسهم

أعلنت هيئة الأرصاد الجوية الصينية عن الكشف عن أول...

ألفابت تتجاوز حاجز 4 تريليونات دولار مدفوعة بطفرة الذكاء الاصطناعي

تحول Alphabet في الذكاء الاصطناعي والسحابة والأداء السوقي ارتفعت قيمة...

الملح لا يعرضك لارتفاع ضغط الدم فحسب، بل يزيد أيضًا من خطر الإصابة بفقدان السمع

كشفَتْ دراسة واسعة أن إضافة الملح إلى الطعام بشكل متكرر ترتبط بزيادة خطر فقدان السمع، إذ شملت الدراسة 492,168 مشاركًا تتراوح أعمارهم بين 40 و69 عامًا بدون فقدان سمع عند الانطلاق، وحُفظت بياناتهم الوراثية ونمط حياتهم وحالتهم الصحية وتُبِعوا لسنوات لاحقة بحثًا عن حالات “فقدان سمع عرضي”.

أفاد المشاركون بتواتر إضافة الملح إلى طعامهم وصُنفت الإجابات إلى “نادرًا/أحيانًا”، “عادةً”، أو “دائمًا”، فكان الأشخاص الذين يضيفون الملح دائمًا أكثر عرضة لخطر فقدان السمع بنسبة 23% مقارنة بمن لم يضيفوه أو نادرًا ما فعلوا ذلك، وكان الارتباط أقوى بين البالغين الأصغر سنًا والرجال والأشخاص الذين لا يعانون من السكري أو ارتفاع ضغط الدم.

كانت الدراسات السابقة حول الملح والصحة السمعية محدودة وغير حاسمة، وأشار يونغجي هان، الباحث في الطب الحيوي، إلى أن هذه الدراسة هي الأولى على نطاق سكاني واسع التي تظهر العلاقة بعد تعديل عوامل غذائية وصحية أخرى.

يستهلك السكان في بعض البلدان كميات كبيرة من الصوديوم تصل إلى أكثر من 3300 ملغ يوميًا، بينما توصي جمعية القلب الأمريكية بعدم تجاوز 2300 ملغ يوميًا والحد المثالي نحو 1500 ملغ لمعظم البالغين. ويُعد فقدان السمع اضطرابًا حسّيًا متعدِّد العوامل يتأثر بالعوامل الوراثية والبيئية والسلوكية، وتساهم عوامل يمكن الوقاية منها مثل تعاطي بعض الأدوية وأمراض القلب والأوعية الدموية والسكري في التدهور السمعي، في حين أن تدابير الصحة العامة مثل فحص السمع لحديثي الولادة والتحصينات وتنظيم الضوضاء وممارسات السلامة خفّضت من انتشاره.

أوضح الباحثون أن تناول الملح يرتبط بصحة القلب والأوعية والتمثيل الغذائي، وقد ارتبط بارتفاع ضغط الدم واختلال وظائف بطانة الأوعية وضعف الأوعية الدموية، وهي عوامل قد تساهم في الفيزيولوجيا المرضية لفقدان السمع. وأشارت مؤشرات التهابية مثل GlycA وCRP جزئيًا إلى هذا الارتباط، مما يوحي بأن الالتهاب المزمن منخفض الدرجة قد يكون الآلية البيولوجية الرئيسية.

كانت العلاقة مع الملح أعنف لدى المشاركين الذين بدأوا بسمع طبيعي، ما يدل على علاقة تعتمد على الجرعة، في حين كانت الارتباطات أضعف بين من لديهم ضعف سمع موجود مسبقًا. وبيّن هان أن الملح قد يمثل عامل خطر مستقلًا أقوى لدى الأفراد الأصغر سنًا والأصحاء لأن عوامل المخاطرة المتنافسة أقل بروزًا لديهم، ما يشير إلى أن تقليل تناول الملح المتكرر قد يساعد في الحفاظ على صحة السمع، خاصة لدى البالغين الأصغر سنًا.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على