ذات صلة

اخبار متفرقة

وصفة فتة العدس اقتصادية وتدفئ في الجو البارد

مقادير فتة عدس جهّز شوربة عدس كقاعدة رئيسية لفتة عدس،...

مرض شائع مرتبط بارتفاع احتمال الوفاة القلبية المفاجئة

ارتفاع وفيات القلب المفاجئة وتأثيرها على الشباب تشهد وفيات القلب...

نسرين طافش تتألق بأناقتها في باريس.. صور

إطلالة نسرين طافش في باريس ظهرت نسرين طافش في شوارع...

الأدوية البريطانية تحذر: أدوية النوم والقلق قابلة للإدمان بسهولة

تصاعدت التحذيرات الطبية بشأن استخدام بعض الأدوية التي تُوصف...

خمسة حيل بسيطة للتغلب على شعور البرد في الشتاء

طرق تدفئة الجسم في الشتاء تؤثر موجات البرد وتقلّبات الطقس...

الفحوصات اللازمة قبل إجراء الولادة القيصرية

أصبحت الولادة القيصرية الإجراء الأكثر شيوعًا في العديد من الدول، ومنها مصر، ورغم أنها أنقذت حياة ملايين الأمهات والأجنة فإن ارتفاع معدلاتها أثار جدلاً واسعًا؛ فالمسح الصحي للأسرة لعام 2021 أظهر أن نحو 72% من الولادات تمت عبر القيصرية مقابل توصية منظمة الصحة العالمية بحوالي 15% فقط، وهذا التفاوت يطرح سؤالًا عن مدى ضرورة جميع هذه العمليات وما إذا كانت تُجرى أحيانًا بدافع تجنب ألم الولادة أو للسرعة والراحة.

لماذا تزداد معدلات القيصرية؟

تخشى كثير من النساء ألم الولادة الطبيعية فتفضلن الجراحة لتفادي التجربة المؤلمة المتوقع شعورها بها.

تستحوذ مدة الولادة الطبيعية على وقت وجهد قد يمتدان لساعات غير متوقعة، بينما تمنح القيصرية مدة محددة ومخططة مما يدفع بعض الحوامل لاختيارها لتوفير الوقت.

ضعف التوعية الصحية عن فوائد الولادة الطبيعية ومخاطر القيصرية يؤدي إلى اتخاذ قرارات مبنية على مخاوف بدلاً من معلومات طبية صحيحة.

يلعب التأثير الاجتماعي دورًا مهمًا، فتجارب الأمهات المقربات وتوصيات المحيط تؤثر غالبًا في قرار الحامل بشأن نوع الولادة.

الفحوصات اللازمة

يعتمد الأطباء على فحوصات دقيقة لتحديد الحاجة إلى القيصرية، مثل الموجات فوق الصوتية لتحديد وضع الجنين ومكان المشيمة وكمية السائل الأمنيوسي، وفحص الدوبلر لقياس تدفق الدم بين المشيمة والجنين، وتقييم الحوض سريريًا لمعرفة مدى ملاءمته لمرور الجنين، ومراقبة نبضات قلب الجنين، واختبارات الملف البيوفيزيائي التي تجمع بين نتائج السونار ومؤشرات حركة وتنفس الجنين، بالإضافة إلى تحاليل دم شاملة للأم للكشف عن ضغط الدم ومستويات السكر ووظائف الكبد والكلى؛ هذه الفحوصات توضح ما إذا كانت الولادة الطبيعية ممكنة وآمنة أو أن القيصرية ضرورة.

مضاعفات القيصرية للأم والجنين

قد يعاني المولود من مشاكل تنفسية خاصة إذا أُجريت القيصرية قبل الأسبوع 39 من الحمل، وقد يواجه صعوبات في الرضاعة وضعفًا مؤقتًا في المناعة نتيجة حرمانه من المرور عبر قناة الولادة، وربطت بعض الدراسات القيصرية بزيادة معدلات الحساسية والربو.

تتضمن مخاطر القيصرية على الأم فترة تعافٍ أطول مقارنة بالولادة الطبيعية مع احتمالات حدوث نزيف أو التهابات أو مضاعفات مرتبطة بالتخدير، كما قد تنشأ تأثيرات نفسية مثل اكتئاب ما بعد الولادة، إضافةً إلى مشكلات مستقبلية محتملة كالتصاقات المشيمة أو تمزق الرحم في حالات الحمل اللاحق.

الطبيعي أولًا

يُفضل أن تكون الولادة الطبيعية الخيار الأول لأنها تعزز الشفاء السريع وتدعم الرضاعة الطبيعية وتقلل من مشاكل التنفس وضعف المناعة لدى الطفل، بينما تظل القيصرية عملية جراحية كبرى لا يُنصح باللجوء إليها إلا عند وجود خطر حقيقي على حياة الأم أو الجنين؛ وتُسهم الفحوصات الدقيقة مثل السونار والدوبلر في مساعدة الأطباء على اتخاذ القرار الأنسب.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على