يستعد منتخب مصر الأول لخوض مواجهة حاسمة ضد بوركينا فاسو يوم الثلاثاء المقبل على ملعب 4 أغسطس في العاصمة واجادوجو ضمن الجولة الثامنة من تصفيات أفريقيا لمونديال 2026، وقد تحسم المباراة رسمياً تأهل الفراعنة إلى النهائيات المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
أشار إبراهيم حسن، مدير الكرة في جهاز منتخب مصر، إلى أن بوركينا فاسو حاربت من أجل استضافة المباراة على أرضها وحصلت على حق اللعب في واجادوجو، وسط رغبة واضحة لدى أصحاب الأرض في استعادة ميزة الملعب.
ملعب 4 أغسطس وتاريخ الاستضافة
لم يستضف ملعب 4 أغسطس مباريات رسمية لفترات طويلة؛ كانت آخر مواجهة للخيول ضمن تصفيات كأس العالم هناك بتاريخ 14 نوفمبر 2017 ضد كاب فيردي، فيما كانت آخر مباراة رسمية على الملعب بتاريخ 29 مارس 2021 ضد جنوب السودان في تصفيات أمم أفريقيا. منذ بداية تصفيات كأس العالم 2022 بدأت بوركينا فاسو تلعب مبارياتها المنزلية خارج البلاد في مدن مثل مراكش ومالي وكوت ديفوار، واللقاء المقبل ضد مصر يعد عودة بعد حوالي 2856 يوماً. جرى تجديد الملعب وإعادة افتتاحه الشهر الماضي عام 2025، وتم اعتماده رسمياً في الأول من يوليو 2025، لتكون مواجهة مصر وبوركينا فاسو أول مواجهة رسمية بعد إعادة الافتتاح.
يتصدر منتخب مصر المجموعة بفارق 5 نقاط أمام بوركينا فاسو، وبعد الفوز على إثيوبيا بهدفين سجلهما محمد صلاح وعمر مرموش اقترب الفراعنة من حسم التأهل. من جانبه تحدث حسام حسن عن أهمية الفوز على إثيوبيا وصعوبات مواجهة بوركينا فاسو وأعرب عن أمنيته في مشاركة محمد صلاح بشكل قوي مع الفريق.
قد تكون المباراة انتصاراً معنوياً لمنتخب الخيول في حال تأكدت جدوى استعادة اللعب على أرضهم، وفي المقابل قد تكون المواجهة حاسمة ومباشرة في تحديد هوية المنتخب المتأهل رسمياً إلى مونديال 2026 لصالح الفراعنة.



