ذات صلة

اخبار متفرقة

تعزيز الذاكرة: حيل مدهشة أثبتها العلم لتحسين التركيز ومنع النسيان في أي عمر

تقوّي الذاكرة عبر حيل علمية بسيطة تحسّن التركيز وتمنع...

الأبراج الأكثر حظًّا في العام الجديد 2026: بداية قوية وفرص غير مسبوقة | هل أنت منها؟

انطلقت توقعات فلكية جديدة تشير إلى أن القوس سيكون...

طريقة إعداد سلطة سيزر بالمكرونة والدجاج

ابدأ بتحضير سلطة سيزر بالمكرونة والدجاج بمزيج من صدور...

ثلاث علامات تحذيرية لا يجوز تجاهلها تتعلق بسرطان الأمعاء

يُعد سرطان الأمعاء من أنواع السرطان الشائعة، ويمكن أن...

الهند تُطلق الأنسولين المستنشق للمرة الأولى.. هل هو آمن للجميع؟

ما هو الأنسولين المستنشق أفريزا يتيح الأنسولين المستنشق أفريزا تقديم...

نظام غذائي مناسب لمريض مصاب بجرثومة المعدة: أهم الأطعمة المسموح بها والممنوعة

تُصيب جرثومة الملوية البوابية أعدادًا كبيرة من الناس دون أن يشعروا بها داخل أجسادهم، وقد تمر العدوى بصمت لكنها أحيانًا تُسبب آلامًا متكررة وصعوبة في الهضم، لذا يصبح الجمع بين العلاج الطبي والتغذية السليمة ضروريًا لتخفيف الأعراض وتسريع الشفاء.

تأثير الطعام على شدة الأعراض

يؤثر نوع الطعام مباشرة على درجة التهيّج داخل المعدة؛ فالأطعمة المهدئة تعيد التوازن بينما الأطعمة المهيجة تزيد الانزعاج وقد تؤخر التعافي.

خيارات غذائية داعمة

الزبادي والكفير مصادر غنية ببكتيريا نافعة تساعد في إعادة توازن الجراثيم المعوية وتخفيف الآثار الجانبية للمضادات الحيوية عند الحاجة.

الأسماك الدهنية وزيت الزيتون يمدان الجسم بأحماض أوميغا التي تساهم في تهدئة الالتهابات وتعزيز مرونة بطانة المعدة.

التوت، البروكلي، السبانخ، والملفوف غنية بمضادات الأكسدة والفيتامينات التي تحمي الخلايا وتقوّي جهاز المناعة.

الاعتماد على بروتينات خالية من الدهون مثل لحوم الدواجن أو الأسماك المطهوة بالبخار أو السلق يسهل عملية الهضم ويقلل إجهاد المعدة.

العسل يتمتع بخواص مضادة للبكتيريا قد تساهم في تثبيط نمو بعض الجراثيم، والكركم معروف بقدرته على تقليل الالتهاب وتحسين صحة الجهاز الهضمي.

أطعمة تزيد من تهيج المعدة

ينبغي تجنب المشروبات المحتوية على الكافيين والمشروبات الغازية والأطعمة الحارة أو الحمضية مثل الفلفل والثوم والموالح، وكذلك اللحوم الدهنية والمقليات والأطعمة المصنعة والمعلبة التي تزيد من تهيج المعدة.

خطة غذائية يومية مقترحة

يمكن أن يكون الفطور دقيق شوفان مع فواكه غير حمضية وزبادي، والغداء أرز مع فاصوليا وقطع دجاج مطهوة بقليل من الزيت النباتي، أما العشاء فيكون سلمونًا مشويًا مع خضار مطهوة بالبخار وبطاطا مسلوقة.

التعامل مع آثار العلاج الدوائي

قد تتسبب المضادات الحيوية أحيانًا في اضطراب هضمي مؤقت مثل الإسهال أو اضطراب التذوق، لذا يوصى بمكملات البروبيوتيك لموازنة البكتيريا المعوية والحفاظ على راحة الجهاز الهضمي مع الالتزام بتوجيهات الطبيب.

يتطلب إدارة عدوى جرثومة المعدة وعيًا متكاملاً يجمع بين العلاج الطبي والالتزام بعادات غذائية صحيحة، فالتوازن بين العناية بالغذاء والعلاجات الطبيعية والدوائية يسهل الطريق نحو التعافي.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على