ذات صلة

اخبار متفرقة

طبيبة أعصاب تكشف عن ثلاث سلوكيات يجب تجنّبها للوقاية من الخرف

ثلاث سلوكيات يجب تجنبها للوقاية من الخرف تؤكد الدكتورة بريانكا...

ما تأثير الإفراط في استهلاك اللب الأبيض على الجسم؟

فوائد بذور اليقطين وقيمتها الصحية تُعد بذور اليقطين مصدراً غنياً...

الجدي والدلو من أبرزها: أبراج تفضل العقل على العاطفة في قراراتها

سمات عملية لدى أبرز الأبراج يبرز برج الجدي كأحد أكثر...

قبل حلول شهر رمضان: أطعمة خطيرة وممنوع تخزينها في الفريزر

تلاحظ الأسر أن التخزين في الفريزر شائع خلال رمضان،...

معالجات Panther Lake من إنتل تتفوق في الأداء على شرائح أبل M5

إطلاق Intel Core Ultra Series 3 Panther Lake أعلنت إنتل...

دليل غذائي لمريض جرثومة المعدة: أهم الأكلات المسموحة والممنوعة

تنتشر جرثومة الملوية البوابية بين كثير من الناس أحيانًا دون أن يشعروا بها، وقد تبقى العدوى صامتة أو تتطور لتسبب ألمًا متكررًا وصعوبة في الهضم، لذا الجمع بين العلاج الطبي وتعديل النظام الغذائي يساعد في تهدئة الأعراض وتسريع التعافي.

تأثير الطعام على شدة الأعراض

تؤثر نوعية الأطعمة مباشرة على مدى تهيّج بطانة المعدة؛ فالأطعمة المهدئة تساعد على إعادة التوازن وتقليل الالتهاب، بينما الأطعمة المهيجة تزيد الانزعاج وقد تؤخر الشفاء.

خيارات غذائية داعمة

يُعدّ الزبادي والكفير مصادر جيدة للبروبيوتيك التي تعيد توازن البكتيريا المفيدة في الأمعاء وتقلل من احتمال ظهور أعراض جانبية أثناء أو بعد العلاج بالمضادات الحيوية.

تُساهم الأسماك الدهنية وزيت الزيتون في تزويد الجسم بأحماض أوميغا-3 وأوميغا-6 التي تخفف الالتهاب وتعزز مرونة بطانة المعدة، مما يقلل تفاقم الأعراض.

تحتوي الفواكه والخضراوات مثل التوت، البروكلي، السبانخ، والملفوف على مضادات أكسدة تدعم الخلايا وتقوي المناعة، ولذلك فهي مفيدة لتهدئة الالتهاب في الجهاز الهضمي.

يفضل تناول البروتينات الخالية من الدهون مثل دجاج مشوي أو مسلوق وأسماك مطهوة على البخار لأنها أسهل للهضم وتقلل إجهاد المعدة.

يُستخدم العسل لخصائصه المضادة للبكتيريا، ويُستعمل الكركم لفعاليته المضادة للالتهاب والمساعدة في تحسين صحة الجهاز الهضمي كعناصر داعمة مع الالتزام بالعلاج الطبي.

أطعمة تزيد من تهيج المعدة

ينبغي تجنب المشروبات المحتوية على الكافيين والمشروبات الغازية بأنواعها، والأطعمة الحارة أو الحمضية مثل الفلفل والثوم والموالح، واللحوم الدهنية والمقليات، والأطعمة المصنعة والمعلبة لأنها تزيد التهيج وتبطئ التعافي.

يمكن اعتماد مثال يومي للطعام يشمل فطورًا دقيق الشوفان مع فواكه غير حمضية وزبادي، غداءً أرزًا مع فاصوليا وقطع دجاج مطهوة بزيت نباتي، وعشاءً سلمونًا مشويًا مع خضار مطهوة بالبخار وبطاطا مسلوقة.

قد تسبب المضادات الحيوية آثارًا جانبية مؤقتة مثل اضطراب المعدة أو الإسهال لذلك يُنصح بمكملات البروبيوتيك لمساعدة توازن البكتيريا والحفاظ على راحة الهضم، ومع الالتزام بتعليمات الطبيب واتباع عادات غذائية صحية يصبح التعافي أكثر وضوحًا وفعالية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على