ذات صلة

اخبار متفرقة

طبيبة أعصاب تكشف عن ثلاث سلوكيات يجب تجنّبها للوقاية من الخرف

ثلاث سلوكيات يجب تجنبها للوقاية من الخرف تؤكد الدكتورة بريانكا...

ما تأثير الإفراط في استهلاك اللب الأبيض على الجسم؟

فوائد بذور اليقطين وقيمتها الصحية تُعد بذور اليقطين مصدراً غنياً...

الجدي والدلو من أبرزها: أبراج تفضل العقل على العاطفة في قراراتها

سمات عملية لدى أبرز الأبراج يبرز برج الجدي كأحد أكثر...

قبل حلول شهر رمضان: أطعمة خطيرة وممنوع تخزينها في الفريزر

تلاحظ الأسر أن التخزين في الفريزر شائع خلال رمضان،...

معالجات Panther Lake من إنتل تتفوق في الأداء على شرائح أبل M5

إطلاق Intel Core Ultra Series 3 Panther Lake أعلنت إنتل...

دراسة: 3 من كل 4 بالغين يخشون زيارة طبيب الأسنان

أظهرت دراسة استطلعت 1003 بالغًا ممثلين للولايات المتحدة أن الخوف من زيارة طبيب الأسنان أكثر انتشارًا مما كان يُعتقد، حيث أفاد 72.6% من المشاركين بأن لديهم قدرًا من الخوف، بما في ذلك 45.8% خوفًا متوسطًا و26.8% خوفًا شديدًا.

تأثير الخوف على العناية بالفم

يتجنّب كثير من القلقين من زيارة طبيب الأسنان المراجعات والتنظيفات الروتينية ويزورون العيادة فقط عند ظهور مشكلة، مما يخلق دوامة تؤدي إلى تراجع الرعاية الوقائية وزيادة الألم والالتهابات وارتفاع الحاجة إلى علاجات أكثر تعقيدًا، ويشير الباحثون إلى أن فهم الخوف وزيادة فرص العلاج الفعال يعدّان طريقًا لتحسين الصحة الفموية والعامة.

اهتمام الأشخاص بالعلاج وطرق الوصول إليه

أبدت أغلبية الذين يعانون خوفًا متوسطًا أو شديدًا اهتمامهم بعلاج منزلي قصير ومجاني للخوف (71.2%)، بينما رفض البعض لعدم الثقة بفعاليته أو لرضاهم عن طرق التأقلم الحالية أو لظروف الوقت. وعلى الرغم من أن علاج الخوف من طب الأسنان يمكن أن يكون بسيطًا، فإن قلة المتخصصين يتلقون تدريبًا مناسبًا لتقديمه، لذلك طوّر الباحثون برنامجًا باسم Dental Fearless يعتمد تطبيقًا وجلسات تطبيب عن بُعد عند الحاجة، ويستخدم مبادئ العلاج السلوكي المعرفي واليقظة الذهنية، وأظهرت دراسة تجريبية مبدئية أن نحو نصف المشاركين لم يعودوا يشعرون بالخوف بعد إتمام البرنامج، وتستمر تجربة سريرية لتقييمه بدقة.

دور الذكريات في استمرار الخوف

وجد الباحثون أن ذاكريات التجارب السلبية لدى أطباء الأسنان، خاصةً في الطفولة أو المراهقة، شائعة بين من يعانون خوفًا شديدًا، وتتضمن ذكريات ألم وتفاعلات سلبية مثل ممارسات لم تعد مستخدمة وشعورًا بعدم الاستماع أو فقدان الثقة أو التوجيه لعلاجات غير ضرورية، وتؤكد الباحثة كيلي دالي أن هذه الذكريات قد تبقى أثرًا مدى الحياة وأن التواصل المفتوح والشفاف بين المريض ومقدّم الرعاية يمكن أن يتجنّب كثيرًا من هذه التجارب السلبية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على