ذات صلة

اخبار متفرقة

علاج شعبي مضلل يدفع شاباً صينياً إلى الطوارئ بعد إدخال علقة حية في المثانة

تنبيه حول مخاطر العلاجات الشعبية غير الموثوقة اقتنى شاب يبلغ...

دراسة فرنسية: المواد الحافظة ترتبط بارتفاع مخاطر السرطان والسكري

أظهرت دراستان فرنسيتان كبيرتان أن وجود المواد الحافظة الشائعة...

أب أمريكى يستيقظ من الجراحة وهو يتحدث الإسبانية بطلاقة رغم عدم إتقانه لها

قصة ستيفن تشيس ومتلازمة اللغة الأجنبية استيقظ ستيفن تشيس وهو...

أفضل أنواع الأطعمة غير الحمضية وفوائدها المذهلة للجهاز الهضمي

لمحة عن الأطعمة غير الحمضية تشير الفكرة الشائعة إلى أن...

دراسة تحذر من مخاطر تناول المشروبات الساخنة على المريء بانتظام

تشير النتائج إلى أن الحرارة العالية للمشروبات قد تترك...

ليس فقط الموجات فوق الصوتية: كيف يحدد الأطباء جنس الجنين

تبدأ رحلة الحمل مليئة بالترقب والأسئلة، من أبرزها: هل سيكون المولود ذكرًا أم أنثى؟

طرق تحديد النوع متاحة بدقة متفاوتة

توفر التكنولوجيا الطبية الحالية طرقًا تختلف في الدقة والسلامة بين اختبارات تحليلية حديثة وفحوص تقليدية وبعض خرافات شعبية. يجب فهم كل طريقة جيدًا قبل الاعتماد عليها، لا سيما فيما يتعلق بدقة النتائج والمخاطر المحتملة.

اختبار دم الأم

يُعتبر فحص دم الأم الخيار الذهبي لتحديد جنس الجنين، إذ يمكن منذ الأسبوع السادس الكشف عن وجود كروموسوم Y عبر تحاليل جينية حساسة تصل دقتها إلى نحو 99%، ما يفوق دقة السونار في المراحل المبكرة. يمكن جمع العينة في المنزل لراحة الوالدين أو في مركز طبي أمام مختص، مع إمكانية سحب عينة وريدية عند الرغبة.

الموجات فوق الصوتية

تظل الموجات فوق الصوتية ضرورية لمتابعة نمو الجنين ووضعه داخل الرحم، وتُستخدم أيضًا لتقدير الجنس؛ لكن دقتها تتأثر بوضعية الجنين أثناء الفحص وحجم الجنين وعمر الحمل، ما قد يؤدي أحيانًا إلى تشخيص غير حاسم.

الاختبارات الجراحية

تُجرى إجراءات أخذ عينات الزغابات المشيمية عادة بين الأسبوعين 11 و14 وتُعد مفيدة للكشف عن أمراض وراثية لكنها تحمل خطرًا طفيفًا. ويُجرى بزل السلى بين الأسبوعين 15 و18 لتحليل السائل الأمنيوسي بدقة تأكيدية تقريبًا، لكن وبسبب خطر الإجهاض الضئيل يُحتفظ بهذه الاختبارات للحالات الطبية الخاصة التي تستدعي تشخيصًا حاسمًا.

الخرافات والأساطير

تنتشر تقاويم مثل الصينية أو المايا واختبارات منزلية مثل “اختبار الخاتم” أو ارتباط شكل البطن بجنس الجنين، لكنها لا تقوم على أسس علمية وتعد للتسلية فقط. الفحوصات القائمة على تحليل الحمض النووي هي الوسائل الوحيدة المعتمدة طبيًا لتحديد الجنس بدقة.

مقارنة عامة

تُعد فحوصات الدم الأكثر أمانًا وسهولة وسرعة لتحديد الجنس، بينما تبقى الاختبارات الغازية ضرورية في حالات الاشتباه باضطرابات جينية، ويظل السونار أداة مساعدة مهمة لمتابعة الحمل لكنه أقل حسمًا في تحديد النوع مقارنة بالتحليلات الجينية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على