يفترض مؤيدو حمية فصيلة الدم أن كل فصيلة دم تتفاعل مع الطعام بطريقة مختلفة، فبناءً على الفكرة تُوصى فصيلة O بتناول المزيد من اللحوم الخالية من الدهن وتجنب منتجات الألبان، بينما تُشجَّع فصيلة A على نمط نباتي، وتقترح فصيلة B مزيجًا من البروتينات الحيوانية مثل لحم الضأن والأسماك مع منتجات الألبان وتقليل الدجاج والذرة والفول السوداني، أما فصيلة AB فتُعامل كنظام هجين يجمع بين الخضراوات وكميات معتدلة من المأكولات البحرية ومنتجات الألبان مع تجنب اللحوم الحمراء.
ما يقوله العلم
تشير الأبحاث إلى عدم وجود دليل قوي يربط بين توافق الطعام وفصيلة الدم، والفوائد التي يرويها بعض المتبعين عادة ما تعود إلى الانتقال إلى نظام غذائي صحي أكثر عمومًا مثل تناول المزيد من الخضراوات والتقليل من الأطعمة المصنعة والسكريات، وليس إلى فصيلة الدم نفسها.
لماذا يشعر الناس بتحسن أحيانًا
يحدث التحسن لدى كثيرين لأن الحمية قد تقلل العادات غير الصحية مثل الإفراط في الوجبات السريعة والسكريات واللحوم المصنعة، كما أن الشعور بأن النظام مُخصص للفرد يزيد من الالتزام والانضباط الغذائي، ويعمل تأثير الدواء الوهمي والدافعية الشخصية على تحسين النتائج.
السلبيات والمخاطر
قد يكون هذا النظام مقيدًا وقد يسبب نقصًا في عناصر غذائية هامة إذا لم يُخطط جيدًا، فمثلاً تجنب منتجات الألبان قد يؤدي إلى قلة الكالسيوم وفيتامين د، أما تجنب اللحوم فقد لا يناسب احتياجات البعض، لذا قد يحتاج المتبعون إلى تخطيط أو استشارة لتجنب النقص الغذائي.



