ذات صلة

اخبار متفرقة

هل يبطئ لقاح الهربس النطاقي الشيخوخة البيولوجية؟ دراسة توضح

الشيخوخة البيولوجية: ما الذي تعنيه فعليًا؟ تتجاوز الشيخوخة البيولوجية العمر...

هل التوقف المفاجئ عن الأدوية التي تحتوي على الستيرويدات يسبب الإكزيما الجلدية؟

تظهر أعراض انسحاب الستيرويدات الموضعية غالباً عند التوقف المفاجئ...

توقعات برج الدلو اليوم الثلاثاء 27 يناير 2026

يتسم مواليد برج الدلو بالذكاء المستقل والقدرة على الابتكار،...

برج الحوت: حظّك اليوم الثلاثاء 27 يناير 2026

يمتاز مواليد برج الحوت بحساسية عالية وخيال واسع وروح...

للمرة الثانية في عام 2026.. تحديث عاجل من مايكروسوفت لمعالجة مشكلات Outlook

أعلنت مايكروسوفت عن إصدار تحديث عاجل لمعالجة خلل تقني...

من الجزر إلى الطماطم: استكشاف ألوان الطبيعة ودورها في تعزيز الصحة

تلعب الألوان دورًا محوريًا في تحسين مظهر المنتجات وجذب المستهلكين، وتُضاف لأسباب متعددة مثل تلوين منتجات تفتقد اللون بطبيعتها كالمثلجات والمشروبات والحلويات، أو لتعويض فقد اللون أثناء التصنيع كما في المربات والعصائر والصلصات، وأيضًا لتوحيد اللون بين الدفعات المختلفة من الإنتاج.

تنقسم الألوان الغذائية إلى نوعين رئيسيين: الألوان المعتمدة، وهي صناعية أو مخلقة وأحيانًا معدلة أو شبيهة بالطبيعية مثل الأصباغ والـlakes، وهذه تتطلب شهادات وتصاريح من هيئات مثل FDA وWHO وFAO وCodex Alimentarius لأن تجاوز الحدود المسموح بها قد يؤثر صحياً؛ والألوان غير المعتمدة الطبيعية المستخلصة من مصادر نباتية أو حيوانية أو ميكروبية أو معدنية، والتي تُعتبر آمنة عادة وتدخل ضمن المضافات المعترف بها بأنها آمنة (GRAS) ويُستخدم بعضها وفق ممارسات التصنيع الجيد (GMP).

تنقسم الألوان الطبيعية ذات المصدر النباتي إلى أربع مجموعات رئيسية: الكاروتينويدات والكلوروفيلات والأنثوسيانينات والبيتالينات، وسنركز هنا على الكاروتينويدات لأهميتها الغذائية والصحية.

الكاروتينويدات

تُعد الكاروتينويدات مركبات تذوب في الدهون وتتنوع ألوانها بين الأصفر والبرتقالي والأحمر، وتتواجد في النباتات العليا وبعض الحيوانات التي تكتسبها عن طريق الغذاء مثل السالمون وبعض الطيور، وتلعب دورًا في التمثيل الضوئي وتحمي أنسجة النبات من التأكسد. وتنقسم الكاروتينويدات إلى كاروتينات وزانثوفيلات، ومن أهم مركبات الكاروتينات البيتا كاروتين والليكوبين.

البيتا كاروتين يُعد مصدرًا رئيسيًا لفيتامين (أ) في الجسم بتحوله إلى جزيئتين منه داخل الأمعاء الدقيقة، ويوجد في الجزر والسبانخ والمانجو والمشمش والقرع وبعض الطحالب والفطريات، وله فوائد حيوية تشمل دعم الإبصار وتعزيز المناعة والمساهمة في النمو والتطور وعمله كمضاد أكسدة يقلل من خطر الأمراض المزمنة.

الليكوبين هو الصبغة المسؤولة عن اللون الأحمر في الطماطم والبطيخ والفلفل الأحمر، ولا يتحول إلى فيتامين (أ) لكنه مضاد أكسدة قوي بفضل وجود عدد كبير من الروابط المزدوجة المتعاقبة. وتشير الدراسات إلى أن الليكوبين يساهم في تقليل خطر سرطان البروستاتا ويحمي من أمراض القلب وتصلب الشرايين ويقي الجلد من الأشعة فوق البنفسجية ويثبط أكسدة الكوليسترول الضار (LDL) ويحسن التواصل بين الخلايا، ويتركز في الأنسجة الدهنية والكبد والغدد الكظرية مع فروق في مستوياته بحسب الجنس والعمر.

لا تقدم الألوان الطبيعية مظهرًا جذابًا للطعام فحسب، بل تحمل فوائد صحية تعزز القيمة الغذائية للمنتجات وتواكب التوجه العالمي نحو أغذية نظيفة وآمنة خالية من المواد المثيرة للجدل، ودمج هذه المركبات في الصناعة الغذائية يخدم السلامة والصحة العامة وينعكس وعيًا بصحة المستهلك وأهمية الوقاية بالتغذية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على