تلاحظين صداعًا نابضًا بعد ساعات من ربط الشعر، خاصةً عند اعتماد تسريحات مشدودة مثل ذيل الحصان.
السبب العلمي
يعتمد السبب على شد فروة الرأس وبصيلات الشعر والعضلات تحتها بشكل مزمن، فيتحفز بذلك النهايات العصبية الحسّية في الفروة فتولد شعور الألم على شكل صداع. وتتميز فروة الرأس بغناها بالأعصاب والأوعية الدموية، لذا يصبح السحب المتكرر مؤثرًا على هذه الأجزاء وقد يجعل حتى تمشيط الشعر مؤلمًا لدى بعض الأشخاص.
العوامل المؤثرة
تزداد فرصة حدوث هذا الصداع إذا كانت أعصاب فروة الرأس حسّاسة، أو تكرّر إجهاد العضلات الصغيرة المرتبطة بالبصيلات، أو كان الشعر كثيفًا أو طويلًا لأن الوزن يزيد من الشد، وكذلك طول المدة التي تُترك فيها التسريحة الضيقة.
علامات أن التسريحة غير مريحة
تشير علامات مثل صداع متأخر في فروة الرأس، ألم باهت يزداد مع الوقت، ألم عند تحريك الشعر أو لمسه، أو احمرار ونتوءات أحيانًا على الفروة إلى أن التسريحة تسبب إزعاجًا وتحتاج لتغيير.
قد يؤدي الشد المتكرر أيضًا إلى تلف بصيلات الشعر وحدوث تساقط يدعى تساقط الشعر الناتج عن الشد (traction alopecia) إن لم تُعالج الحالة مبكرًا.
الوقاية
خففي شدّ تسريحاتك واجمعي الشعر في ذيل أو كعكة فضفاضة بدل إبقائه مشدودًا، وبدّلي بين الضفائر الفضفاضة والشعر المنسدل، واستخدمي إكسسوارات ناعمة أو قطنية تقلل الضغط، دلّكي فروة رأسك لمنحها استراحة وتحفيز الدورة الدموية، ويمكن استخدام زيوت مرطبة لتخفيف الحساسية وتقوية البصيلات.



